اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الحضارم والقائد (الصيعري) ومواجهة سياسة العقاب الجماعي من قبل تجار المخدرات والارهاب والوزير( حيدان)

تقرير /صالح ناجي

يواجه ابن حضرموت القائد« حبيش الصيعري»، مدير امن الوادي حربا شعواء ومننهجة من قبل تجار المخدرات والارهاب والسلاح بعد كبح جماحهم والقضاء عليهم في وادي حضرموت، الامر الذي جعل هذا القائد الحضرمي الجنوبي محل واعتزاز لدى كافة ابناء الوادي والالتفاف حوله ومساندته ومؤزرته معنويا

واستطاع القائد الحضرمي« حبيش الصيعري» بناء قوات امنية مدربة تدريبا امنيا عاليا، كذلك قام ببناء قوات النجدة والتي خضعت هى الاخرى للتدريبات المكثفة، وبعد تخرجها اسند اليها المهام الخاصة بتأمين النقاط الامنية على مستوى مدينة سيئون، ثم بعد ذلك قام بالتوسع وارسل قواته الامنية الى بعض مديربات الوداي، وبعد ذلك نصب القائد الحضرمي الجنوبي العميد( حبيش الصيعري) الكمائن لتجار المخدرات والارهاب والسلاح واوقعهم في شباكه الامني.. بدوره قام البطل الصنديد ببناء مركز خاص في علاج الادمان والمدمنين من ابناء جلدته واخصعهم للجلسات العلاجية حتى افاقوا من ادمانهم، وجعلهم مواطنين صالحين.

فرض القائد الحضرمي الجنوبي (حبيش الصيعري) هيبته وتمكنت قوات الامن الحضرمي بالوادي من فرض طوق امني بسياجه الحديدي، الامر الذي ارعب قوات المليشيات الاخوانية في منطقة سيئون ترتعد فرائصها منه، وترتجف لمجرد سماعها اسمه، كما انه قطع الحبل السري الذي يربط جماعة الاخوان بجماعات الارهاب القاعدية والحوثية مما جعله عرضة للمؤامرات من قبل الجميع لكن لم يفلحن، وبهكذا كان لجؤ كل الجماعات الطالحة لوزير الداخلية في حكومة بن« مبارك»، الوزير« ابراهيم حيدان» والذي بدوره قام بانشاء قوات امن منها حضارم وشماليين واوكل مهمة قيادتها لقيادات شمالية، لم تنفع ولن تجد نغعا امام صلابة وجلافة قوات امن الوادي الحضرمي الجنوبي، فتبخرت احلام« ابراهيم حيدان»، ولكنه تابع تامره بمحاولة دفعه لقوات امنية ودمجها بقوات الامن المركزي والتي اعترض عليها القائد الحضرمي الجنوبي العميد/ الصيعري، كونها كما قال للوزير حيدان بانها قوات غير مرقمة ولا مدربة وبذلك اعتبرها قوات غير شرعية ولا قانونية لكونها لم تنشاء بقرار جمهوري، بعكس قواته التي صدر بها قرار جمهوري من قبل الرئيس السابق (عبدربه منصور هادي).

تجويع ابناء حضرموت وقواتهم

مناورات شتى هنا وهناك بدء من عاصمة المحافظة الحضرمية المكلا، ومرورا في مديريات الساحل والوادي من قبل المتنفذين الشماليين واعوانهم بالداخل.. من جاتبه امرت قيادات الجماعات انفة الذكر بتحويل مقر وزارة الداخلية من العاصمة الجنوبية عدن الى عاصمة الوادي الحضرمي سيئون، ورات القيادات الارهابية ان الوزارة في خطر يهددها القائد الحضرمي الجنوبي العميد (حبيش الصيعري)، وبذلك اتخذت قرراها في شن حرب مفتوحة وشاملة عليه وقواته، واذ تمثلت الحرب القذرة والحقيرة بقطع المرتبات والتغذية حد ان الوزير «حيدان» اصدر قرارا بايقاف راتب القائد «الصيعري»، انها الوساخة بذاتها والمتزاوجة بالنذالة والممجوجة والممقوتة في ان معا

قطع المرتبات والتغذية تمهيدا لاقالته

يؤكد مراسل النقابي الجنوبي في سيئون بان الكيل طفح وبلغ السيل الزبى بالقائد الجنوبي الحضرمي (الصيعري) وذلك بعد ان دخل مع الوزير( حيدان) بمعركة وشعارها اما نكون او لانكون، بذلك امر قواته الامنية على كافة ارجاء مدينة سيئون، وتحديدا محاصرة الوزارة من جوانب عدة ومنع دخولها لكائن من كان، وفي وقت صلاة الظهر تدخل التحالف العربي لحل الازمة الناشبة بين قائد وطني يملك حب الناس بصفة عامة، وحب قبيلته الصيعر بصفة خاصة.. وافاد مراسل النقابي الجنوبي بان هناك تحركات واسعة واستعدادات كبيرة لقبائل الصيعر حال تعرض ابنها القائد (حبيش الصيعري) لسؤ او لعزل من قبل منظومة الاحتلال اليمني.. واشار المراسل في سيئون بان الامر هنا سيختلف تماما عن اقالة قائد الشرطة العسكرية بالساحل الحضرمي، ومن المحتمل نشوب معركة حامية الوطيس بين ابناء حضرموت، ومليشيات الاحتلال اليمني في سيئون حال ان تكرر قرار مماثل لاقالة قائد الشرطة العسكرية بالمكلاء

زر الذهاب إلى الأعلى