تقرير ساخن.. النقابي الجنوبي تسلط الضوء على تاريخ أبناء المهرة في النضال ضد الاستعمار وأبرز مطالبهم !

في إطار الاحتفالات بمناسبة الذكرى الـ61 لثورة 14 أكتوبر، يتجدد التأكيد على الدور البطولي الذي لعبه أبناء المهرة في هذه الثورة، حيث ساهموا بشجاعة وإصرار في كافة جبهات القتال ضد الاستعمار البريطاني. تضحياتهم العظيمة ستظل خالدة في ذاكرة الجنوب، حيث قدموا فداءً للأرض والشرف، مخلدين أسماءهم في تاريخ النضال الوطني.
ويؤكد أبناء المهرة على أن محافظتهم هي جزء لا يتجزأ من الجنوب، تاريخياً وجغرافياً وثقافياً، ويرفضون أي محاولات لتغيير هذه الهوية، وقد دعوا إلى الحفاظ على مكتسبات الثورة وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الجنوب، مؤكدين على أهمية استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
ومع تزايد النشاطات الشعبية، يتضح أن المهرة تحتضن طيفاً واسعاً من أبنائها الذين يقفون خلف المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزبيدي، ويعبرون عن تأييدهم للمشروع الجنوبي من خلال مشاركتهم في المليونيات والفعاليات الشعبية.
وفي إطار ذلك، يحذر النشطاء من أي محاولات لتوطين الشماليين في المهرة، مشددين على أن هذه التصرفات تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية للمحافظة وتهديد هويتها الجنوبية، وأكدوا أن المهرة ستظل حصناً نضالياً وركيزة أساسية في مسيرة الجنوب نحو الحرية والاستقلال.
كما يطالب أبناء المهرة بتنمية محافظتهم من خلال الشراكة مع التحالف العربي لتحقيق تطلعاتهم نحو الازدهار، ويناشدون التحالف لدعم تنمية المهرة بعيداً عن سياسات الإهمال المتعمدة.
وتبقى المهرة، بحضارتها الغنية وتاريخها النضالي، منارة للحرية والكرامة، حيث يواصل أبناؤها النضال في سبيل استعادة دولتهم وهويتهم الجنوبية، وستظل ذكرى ثورة 14 أكتوبر حية في قلوب الجنوبيين، مستمدين قوتهم من تضحيات الأجداد واصرارهم على استعادة الحقوق.
#المهره_هويتها_جنوبيه