اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

صادم.. عنصر إرهابي يكشف طريقة محاولة اغتيال القائد صالح السيد و المتورطين في العملية

أعلنت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، يوم الأربعاء، عن اعترافات جديدة كشفت دور جماعة الحوثيين في تمويل عصابة إرهابية مسؤولة عن سلسلة من التفجيرات الدامية التي وقعت في مدينة عدن خلال السنوات الماضية.

 

الاعترافات أدلى بها عبد الله عبد اللطيف اليماني، أحد الإرهابيين المعتقلين، والذي تحدث في مقطع فيديو نشرته قناة “عدن المستقلة”.

وأوضح اليماني أن العصابة تتخذ من مدينة التربة في محافظة تعز مقرًا لها، وتعمل تحت قيادة أمجد خالد، قائد لواء النقل اليمني، الذي صدر بحقه حكم إعدام غيابيًا من محكمة عدن.

 

بحسب هذه الاعترافات، تحصل العصابة على تمويل شهري قدره 100 ألف دولار من جماعة الحوثيين، والذي يُوزع عبر مندوبين يقيمون في صنعاء. يتم استخدام هذه الأموال لتمويل عمليات تفجير واغتيالات تستهدف شخصيات عسكرية ومدنية مرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي.

 

كما أفاد اليماني بأن أمجد خالد كان يقوم بزيارات متكررة إلى سلطنة عمان. وأشار أيضًا إلى أن العصابة تنشط في مناطق أخرى، مثل سيئون بمحافظة حضرموت، حيث تنتشر قوات المنطقة العسكرية الأولى. وذكر دور نزيه العزيبي، نائب أمجد خالد، في العمليات الإرهابية.

 

كشف اليماني أيضًا أن العصابة كانت تخطط لاغتيال اللواء محسن مرصع الكازمي، قائد محور الغيضة العسكري في المهرة، خلال زيارته لعدن، لكن المحاولة باءت بالفشل في يناير 2023، حيث تم القبض عليه أثناء محاولته تفجير سيارة مفخخة عند أحد مداخل المدينة.

 

وأضاف أن العصابة شاركت في عدة محاولات اغتيال أخرى، من بينها محاولة قتل اللواء صالح السيد، مدير أمن لحج السابق، في يونيو 2022 بخورمكسر، ما أسفر عن انفجار عنيف أوقع العديد من الضحايا.

 

وتتوافق هذه الاعترافات مع إفادات إرهابيين آخرين تم الكشف عنها سابقًا، حيث أكدوا تورط العصابة في اغتيال اللواء ثابت جواس في مارس 2022، وكذلك محاولة اغتيال محافظ عدن أحمد لملس، والتفجير الذي وقع قرب مطار عدن الدولي في أكتوبر 2021.

 

وفي مايو 2024، أصدرت المحكمة الجزائية في عدن حكمًا غيابيًا بالإعدام على أمجد خالد وستة آخرين من أعوانه، بعد إدانتهم بمحاولة اغتيال محافظ عدن، والتفجير الذي أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة قرابة 30 آخرين، معظمهم من المدنيين.

 

جدير بالذكر أن أمجد خالد فرّ من عدن في أغسطس 2019، بعد مواجهات مع قوات المجلس الانتقالي، والتي أدت إلى طرد القوات الموالية لحزب الإصلاح من عدن ولحج.

 

زر الذهاب إلى الأعلى