حضرموت وكواليس الصراع في الهضبة ودور سلطنة عُمان في دعم المتمردين.. من المستفيد ولماذا؟

-المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة ودوره هل يعد كافيا لاخماد المؤامرات ؟
-مخطط خطير يستهدف حضرموت وبداية ظهوره من منفذ الوديعة.
محافظ حضرموت يلوح بهذا الأمر ردا على خذلان الحكومة والجامعات ترد بقوة.
تعتبر منطقة غيل بن يمين في محافظة حضرموت ثاني كبرى مدن الجنوب واحدة من اهم المناطق المحورية وذات الأهمية الإستراتيجية وهي منطقة إمتياز نفطي وتعمل بها مجموعة من شركات البحث والتنقيب عن النفط في بلادنا واهمها شركة بترومسيلة الوطنية لذلك اصبحت المشاغلة فيها وصنع القلاقل والتوترات من خلال التحشدات المسلحة ورقة ضغط قوية لدى بعض المكونات الريدكالية والرجعية والمناطقية لفرض اجنداتها التي لا تنسجم مع الإرادة الشعبية وبقوة السلاح مستفيدة من الوضع القائم ورخاوة الدولة وبرز منها في الوقت الراهن مايعرف بحلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع
النقابي الجنوبي/خاص
الدوافع والأسباب
وفق مصادر مطلعة وموثوقة من الأوساط السياسية والأجتماعية جميعها تتحدث وتروي إن اصل المشكلة والخلاف الذي ادى إلى التمرد المسلح دوافعه شخصية حيث تقول المصادر إن بعد تولي محافظ محافظة حضرموت الحالي “مبخوت مبارك بن ماضي” في 31 يوليو من العام 2022م قام الرجل بعدة اصلاحات وفق رؤيته لإدارة السلطة المحلية في محافظة حضرموت في ظل توقف مبيعات النفط والأزمة المالية التي تعصف بالبلاد ومنها قام المحافظ بن ماضي بتقليص صرفيات ومخصصات عددا من المسؤولين والوكلا والمستشارين بالمحافظة ومنهم الوكيل الأول “عمرو بن حبريش” الذي يتقاضى مبالغ طائلة تعادل مرتبات 35000 الف موظف من ميزانية السلطة على اساس مستحقات افراد الحماية الخاصة والتسكين والإعاشة ومحروقات النقل والمواصلات من مخصصات السلطة المحلية ناهيك عن مئات الملايين من عائدات الميازين الغير قانونية التي يملكها والتي قررت وزارة النقل الغاؤها فيما بعد وتولت هي إدارتها والأشراف عليها في كل المحافظات الجنوبية المحررة وشعر بالغضب والإمتعاض كذلك من تفعيل دور الأمين العام للمجلس المحلي “صالح عبود العمقي” ومنح كافة صلاحيات بن حبريش له ومن هُنا ثارت ثائرة عمرو واتباعه وتحت ذريعة حقوق حضرموت اخذ يجمع انصاره وبعض الشخصيات القبلية في إطار قريته والموالية له للقيام بتمرد مسلح في مناطق الامتياز النفطي وبترومسيلة ونشر قطاعات مسلحة لاعتراض ناقلات الديزل والبترول التابعة للقطاعين العام والخاص لغرض التأثير على عمل ومرافق السلطات المحلية لتنصاع لمطالبه وتلبية شروطه التعجيزية وبسبب الكمائن القبلية التي جلبها بن حبريش وقامت بعرقلة نشاط شركة بترومسيلة للمطالبة تارة بحصة عالية من مبيعات نفط خام حضرموت تزيد على %20 التي منحت لحضرموت في عهد الرئيس اليمني السابق ” عبدربه منصور هادي ” وتارة أخرى للمطالبة باعتماد مؤتمر حضرموت الجامع الذي يتزعمه هو ولم يعد يحظى بالإجماع أو يملك تفويض جماهيري ممثلا وحيدا لحضرموت في أي مشاورات سياسية خارجية وهي سابقة لم تنادي بها أي محافظة جنوبية اخرى وهو ماأعتبره ايضا المجلس الإنتقالي الجنوبي بحضرموت تحركات مشبوهة لخدمة العدو اليمني وقفزا على الواقع والإرادة الشعبية وامر غير منطقي ومرفوض.
تورط عماني بدعم المتمردين
يتهم ناشطون واعلاميون وسياسيون ومحللون بعض الدول العربية والإقليمية ومنها سلطنة عمان بالتورط في دعم الأحتجاجات المسلحة في هضبة حضرموت عن طريق وسيطهم ورجلهم الأول وكيل محافظة المهرة المقال “علي الحريزي” الذي قام هو الآخر في وقت سابق بنفس الخطوات والتحركات المسلحة بحجة مناهضة التواجد السعودي وعدم السماح لها بمد انبوب نفطي يمر بالأراضي المهرية الى البحر العربي وحسب ماتداوله الناسطون فإن عناصر من حلف قبائل حضرموت تلقت تدريبات في معسكرات سرية تابعة للحريزي وحصلوا على اموال وسلاح وشاصات دفع رباعي ويأتي دعم عمان لأتباع بن حبريش كما يبدوا نكاية بالتحالف العربي وتدخله في اليمن ضد انفلات مليشيات الحوثي الإرهابية ولم يرد الحلف بصورة رسمية على هذه الإتهامات حتى هذه اللحظة.
بداية التفكك
رغم الزخم الكبير الذي بدأ به المتمردين في هضبة حضرموت وصاحب احتجاجاتهم المسلحة خلال الأيام الأولى لها إلا ان بوادر التفكك ظهرت سريعة فهناك مجموعة من مشائخ القبائل والمرجعيات الحضرمية باتت على خلاف قوي مع حلف عمرو بن حبريش هذه المرة وباتت تنكر مايقومون به وانسلخت منهم ولم تقوم بأي دور في الأحتجاجات الحالية ومن هذه القيادات القبلية شيخ شمل قبائل سيبان ورئيس حلف قبائل حضرموت في الساحل والهضبة “الجويد باقديم” حيث لزم منزله واعتكف فيه لشعوره هو وقبيلته بالتهميش الكبير وعدم احترام مواثيق الحلف وهو شعور يسود لدى العديد من المشائخ والمقادمة والشخصيات الإعتبارية والعشائر في ساحل ووادي حضرموت وادى إلى الإنقسامات وبروز مكونات قبلية اخرى منشقة مثال “كتلة حلف وجامع حضرموت من أجل حضرموت والجنوب” وتنادي بغربلة حلف القبائل وهيكلته وكسر هيمنة عمرو وعشيرته على كل هيئاته وإضافة إلى باقديم فقد اصدر شيخ مشايخ كندة ورئيس مراجعهم واحد مؤسسي حلف قبائل حضرموت في بداياته قبل مايزيد عن عشر سنوات ماضية “علي بن عبدالله بن هفتان الصيعري الكندي” بيانا في 25 اغسطس 2024م حذر فيه بن حبريش من ماسماها القرارات الإنفرادية والكارثية التي قد تحل بالمواطنين في محافظة حضرموت وان قبيلته ذات الثقل القبلي الواسع والأهم لن تكون تابعة له أو تتحمل مسؤولية قرارات لاتلبي مصالحها ولاتخدمها ولاتخدم مطالب ابناء حضرموت.
ردود فعل غاضبة
ادت التقطعات والكمائن المسلحة على طول الطرق المؤدية إلى القطاعات النفطية ومواقع عمل الشركات العاملة والتي تستهدف ناقلات نقل الديزل والبترول الخاصة بالمرافق الحيوية العامة والقطاع التجاري إلى توقف كثير من مصانع العمل والإنتاج المحلية والتي تعمل في مجال الاغذية وخروج منظومة الكهرباء عن الخدمة لتصل ساعات انقطاع التيار الكهربائي عن المدن الرئيسية الخمس المكلا، الشحر، الغيل، الريدة وقصيعر، الديس الشرقية في ساحل حضرموت إلى 10 ساعات في احيان كثيرة وزيادة سعر اللتر من الديزل الى 2250 ريال بعد توقف محطة فرز وتقطير الديزل والبترول في بترومسيلة نتيجة التوتر والتقطعات وزيادة قيمة اللتر من الديزل ارتفعت معها قيمة المواصلات واصبح الطلاب والموظفين غير قادرون على الذهاب إلى جامعاتهم ومعاهدهم ومرافق عملهم وهو ما انتج غضبة شعبية في الشارع الحضرمي على المتمردين وجعلهم يعزفون عن تأييدهم ويوجهون لهم انتقادات لاذعة على منصات التواصل الإجتماعي وجميع التكهنات تجمع على فشل هذه التحركات مع عامل الزمن لانها هذه المرة تفتفر للاجماع الشعبي الحقيقي.
مخططات مكشوفة
في وادي وصحراء حضرموت توجد آبار نفط وغاز في منطقتي ساة وحريضة تهيمن عليها قوى الإحتلال اليمني بشقيها العسكرية والقبلية ولكن الغريب لم تدخل هذه الآبار وعائداتها الطائلة في حسابات بن حبريش ولا بن حريز واتجها للمشاغلة والتعطيل في المناطق المحررة والتي تحميها قوات محلية تابعة للتحالف العربي وهو مايفسر بأن كل مخططاتهم باتت مكشوفة ومايقومون به مجرد ابتزاز سياسي.
العين على السلطة
يرى كثير من ابناء حضرموت وعلى وجه الخصوص الطبقة المثقفة إن مايجري في هضبة حضرموت ويقوده عمرو بن حبريش المحسوب على السلطة وصالح بن حريز المري المحسوب على اخوان اليمن تحركات خارجة عن القانون وتمرد على السلطات المحلية في الأساس ورغبة في اختطافها من مبخوت بن ماضي والمناداة بحقوق حضرموت مجرد غطاء لتحقيق اهدافهم الخاصة والأثنان مطلوبان امنيا من قبل الأمن والقضاء بتهمة تقويض الأمن وتكدير السلم الإجتماعي وصدرت بحق بن حبريش في 14 اغسطس 2023م مذكرة حضور من محكمة غرب المكلا لنفس التهمة لكنها لم تنفذ بفعل تدخلات كثيرة حدثت وهو ماشجع زعيما التمرد المسلح إلى تصعيد تحركاتهما ضد جميع الأطراف إلى الحدود غير المتوقعة وصلت إلى حد منع المحافظ من مزاولة اعماله مستغلين ضعف مؤسسات السلطة المحلية.
محافظ حضرموت يلوح بهذا الأمر ردا على خذلان الحكومة
افادت مصادر مطلعة في مدينة المكلا إن محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي تلوح بتقديم استقالته من السلطة بعد ان شعر بخذلان الحكومة المركزية له من مايجري من تمرد عليه في شرق المحافظة وتسبب بدخول مدن ساحل حضرموت في ازمات متعددة تنذر بكوارث معيشية وانسانية.
وكان المحافظ بن ماضي قد تعرض للأستفزاز ومنع موكبه من العودة إلى المكلا على الطريق الدولي واضطر ان يسلك طريق بديله.
الأضراب يوقف العام الجامعي في كليات جامعة حضرموت
أقر المجلس الطلابي بجامعة حضرموت بمختلف كلياتها في اجتماعه اليوم الإضراب العام بدء من صباح الثلاثاء الماضي احتجاجا على ارتفاع الرسوم الدراسية وغلاء المواصلات بعد جرعة الديزل والبترول الأخيرة ومن المتوقع ان تلتحق معاهد ومرافق اخرى بالإضرابات الطلابية في ظل الوضع المعيشي المتفاقم في محافظة حضرموت.
مخطط خطير يستهدف حضرموت وبداية ظهوره من منفذ الوديعة
كشف ناشطون عن مخطط خطير يستهدف وحدة اراضي حضرموت واستقطاع منفذ الوديعة وتحويله إلى محافظة شمالية جديدة.
المخطط بدأ بظهور لوحات معدنية للسيارات فجأة لاتحمل اسم حضرموت الوادي والصحراء الوحدة الإدارية التي يتبعها المنفذ البري ولا تعرف من هي الجهة التي تقف خلف ذلك العبث الغير قانوني.
المجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت ودوره في احباط المؤامرات
تطورات المشهد السياسي والعسكري في المحافظة الجنوبية الحضرمية والتي تعد أم محافظات الجنوب كونها الدرة المكتنزة للخيرات وبرجال الرجال .. بعد التجاذبات التي نشأت كان هُناك نوعا ما من الغموض لاسيما من قبل القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمحافظة، الامر الذي اعتبره البعض جعل الكثير من القوى التابعة للاحتلال اليمني تلعب لعبتها في الساحل بل وصل بها الامر للمطالبة بإنها النخبة الحضرمية، كان الليث الجنوبي المجلس الانتقالي الجنوبي، بالمحافظة يرقب ويدون ويحلل كل مايجري ليخرج من قمقمه ببيان هام اجبر كثير من القوى لتأييده ومباركته وإلى التفاصيل
عقدت قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، يوم الاثنين الموافق 26 اغسطس 2024م لقاءً موسعاً في مدينة المكلا، تحت رعاية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، تدارس اللقاء الأوضاع المتفاقمة في حضرموت، وسط تصاعد الأزمات والتوترات التي تهدد استقرار المحافظة.
أكدت قيادات المجلس في البيان الختامي للاجتماع، أن حضرموت كانت وستظل مكوناً أصيلاً في نضالات شعب الجنوب لاستعادة دولته الفيدرالية المستقلة، وذكر البيان أن أبناء حضرموت سيواجهون كل من يحاول إعادة إنتاج الاحتلال بأي شكل من الأشكال، رافضين تمثيل أي طرف لا يعبر عن إرادة السواد الأعظم من أبناء حضرموت في أي عملية سلام مقبلة.
وشددت قيادات الانتقالي على رفض أي مساس بعلاقة حضرموت مع دول التحالف العربي، مثمنةً دعم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذي مكن أبناء الجنوب من دحر الغزاة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية.
كما جدد اللقاء رفضه القاطع لأي محاولات لتقسيم حضرموت أو تجزئة قرارها، داعياً إلى توحيد جهود أبناء حضرموت لنشر قوات النخبة الحضرمية في كافة مديريات الوادي والصحراء، وإنهاء سيطرة القوات التي اجتاحت المنطقة في العام 1994م.
وفي ظل التحديات الأمنية الراهنة، دعا المجلس أبناء حضرموت لدعم قوات النخبة الحضرمية وقوات الأمن لمواجهة النشاط المتزايد للخلايا الحوثية والإرهابية. كما أكد على ضرورة نقل مكاتب الشركات النفطية إلى المكلا أو العاصمة عدن، ومنح الأولوية في التوظيف لأبناء حضرموت.
وفي ختام البيان، أعلنت قيادات الانتقالي عن تشكيل لجنة تواصل مع السلطات المحلية والقوى المجتمعية لإعداد خطة تحرك تهدف إلى انتزاع حقوق حضرموت وتحقيق الاستقرار في المحافظة.
نص البيان كاملا:
بسم الله الرحمن الرحيم
برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي عقدت قيادات هيئات المجلس بمحافظة حضرموت يوم الاثنين 26 أغسطس 2024م بمدينة المكلا لقاءً موسعاً لتدارس الأوضاع الجارية في المحافظة في ضوء تفاقم الأزمات والتوترات التي باتت تهدد الاستقرار والوئام على امتداد حضرموت، وبعد مناقشات مستفيضة وعميقة تمخض عن اللقاء ماهو آت:
نجدد التأكيد على أن حضرموت مكون أصيل في طليعة نضالات شعب الجنوب لاستعادة وبناء دولته الفيدرالية المستقلة الحديثة، فمن حضرموت انطلقت شرارة الرفض والمقاومة الأولى غداة حرب اجتياح الجنوب عام 1994م، ومن يحاول أن يتجاوز هذه الحقيقة التي رسمتها دماء الشهداء من أبناء حضرموت طوال العقود الماضية، سيجد أبناء حضرموت له بالمرصاد، ولا يمكن القبول بكل من يحمل أو يتماهى مع مشاريع إعادة إنتاج الاحتلال أن يمثل حضرموت في أي عملية سلام مقبلة.
التأكيد على رفض أي قول أو فعل يمس بالسؤ علاقة حضرموت بالأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ونثمن مجددا دعمهم المتواصل الذي مكن أبناء حضرموت وأبناء الجنوب عموماً من دحر الغزاة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية.
إن حضرموت وقد تجرعت كل صنوف الاستلاب والاحتلال والنهب والإرهاب على مدار الثلاثين عاماً الماضية لا يمكن أن تقبل بإعادة تدوير هيمنة القوى التي شاركت في امتهانها وسلّمتها غنيمة لجحافل الغزاة عام 1994م وللجماعات الإرهابية عام 2015م.
التأكيد على ان تمثيل حضرموت في العملية السياسية الشاملة، لا يمكن أن يكون بعيداً عن إرادة السواد الأعظم من أبناءها التي تجلت على امتداد عقود متواصلة من مسيرة نضالهم الزاخرة بالتضحيات ابتغاء الخلاص وامتلاك القرار في إطار دولة جنوبية فيدرالية مدنية محققة للتوازن الوطني الشامل.
تهيب هيئات المجلس في حضرموت بكافة أبناء حضرموت إلى تظافر الجهود لانتزاع حقوق حضرموت في الاستفادة من عائدات ثرواتها النفطية ومواردها بما يؤمن لأبنائها احتياجاتهم من الخدمات الأساسية، وتمكينهم من إدارة شؤونهم كافة بعيداً عن أي شكل من أشكال الهيمنة والإفساد.
التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات لتقسيم حضرموت أو تجزئة قرارها.
تشدد هيئات المجلس على ضرورة اصطفاف وتعاون كافة أبناء حضرموت والجنوب، وتوحيد جهودهم كافة لنشر قوات النخبة الحضرمية في مديريات الوادي والصحراء، وإنهاء سيطرة القوات التي اجتاحتها عام 1994م والتي لا تزال تعيث فيه قتلاً ونهباً وتنكيلاً وإرهاباً.
نجدد الدعوة إلى توحيد جهود كافة أبناء حضرموت لدعم قوات النخبة الحضرمية وقوات الأمن لمواجهة النشاط المكثف للخلايا الحوثية والإرهابية التي تضاعف تدفقها ونشاطها مؤخرًا في حضرموت ساحلاً ووادياً وهضبة وصحراء في إطار مخطط إجرامي يستهدف إسقاطها من الداخل.
التأكيد على أن القوى الحية التي ظلت في متارس المواجهة والمقاومة لن تقبل بأي حال من الأحوال تصفية الانتصارات والعودة بحضرموت الى قبضة قوى منظومة الحكم في صنعاء.
التأكيد على رفض أبناء حضرموت لأي اتفاق يخص نفط وغاز حضرموت لا يلبي حق أبناءها في الاستفادة من عائدات ثرواتهم.
العمل الحثيث على سرعة نقل مكاتب الشركات النفطية العاملة في حضرموت إلى مدينة المكلا أو العاصمة عدن وإعطاء الأولوية في التوظيف والمقاولات لأبناء المحافظة وتحديداً مناطق الامتياز.
انطلاقاً من ذلك كله فإن قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي تضع أمام كل أبناء حضرموت وسلطاتهم المحلية ومنظمات المجتمع المدني والقوى الحية على امتداد المحافظة منطلقات رؤيتها، معلنة أنها وكل تكوينات المجلس الانتقالي وأنصاره وجماهيره ستكون مع كل من يتوافق مع هذه الرؤية، كما نعلن عن تشكيل لجنة تواصل مع السلطات المحلية والقوى الحية والمكونات المدنية والقبلية بالمحافظة لإعداد خطة تحرك تنتزع لحضرموت حقوقها وتحصنها من الفتن والانقسامات وتوحد جهودها مع درعها الحصين قوات النخبة الحضرمية لمواجهة خطر الخلايا ومحاولات الاختراق الحوثية والتهديدات الإرهابية.
صادر عن اللقاء الموسع لقيادات هيئات المجلس الانتقالي الجنوبي


