اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

لعبة قذرة وتضليل الحقائق وتجنيد المتحوثين

 

كتب / صلاح العيفري

تكشف هذه القصة عن تلاعب العدو والتزييف الإعلامي لتعزيز موقعه الاستراتيجي.

في عام 2018م أُبرمت اتفاقية سرية بين الحوثيين والأمم المتحدة، كان ظاهرها منع تهريب الأسلحة عبر ميناء الحديدة.

لكن في الواقع، كانت هذه الاتفاقية مجرد ستار لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين، مما ساهم في تعزيز تسليحهم وزيادة التوتر على حدود الجنوب والمملكة.

استفاد العدو الشمالي من هذه الاتفاقيات للحصول على أسلحة متطورة عبر ميناء الحديدة بدعم دولي خفي، بالإضافة إلى تهريب أسلحة وقطع غيار طائرات مسيرة وقناصات وأجهزة حرارية وأجهزة اتصال عبر عمان، بمساعدة قوى أمنية تدعي دعم التحالف في النهار، بينما تنقلب على هذا الدعم في الليل وتروج لأعداء التحالف العربي.

وفي نهاية عام 2024م يُزعم أنه تم التوصل إلى اتفاق سري آخر مع الأمم المتحدة لاستهداف ميناء الحديدة بواسطة إسرائيل وفتح مطار صنعاء لاستقبال قوات من الفرس والعراق ولبنان.

هذا يشير إلى تدخل خارجي يعمق الأزمة ويزيد من تعقيد الصراع.

تتكرر اللعبة القذرة باستقطاب أعداد من المتحوثين الجنوبيين وتزييف الحقائق، حيث هؤلاء ليسوا من أبناء الجنوب الأصليين بل عملاء مزيفون. الأرقام التي يتم الترويج لها مزورة، وتهدف إلى تعزيز موقع العدو وزيادة معنويات أتباعه.

ولكن قواتنا لن تتراجع. فهي ساهرة على مراقبة تحركات العدو مهما كان حجمه، وقريباً ستنتشر جثثهم أمام أعينهم.

استعداداتنا لمواجهة أي اعتداء مستمرة، وعزيمتنا ثابتة لا تتزعزع.

زر الذهاب إلى الأعلى