اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.
مقالات الراي الجنوبي

كش ملك.. الحوثيون واسرائيل وامريكا وايران شيلني واشيلك

 

صالح الضالعي

لو ان اهل غزة يعلمون حقيقة الروافض الحوثيين باليمن لتقدموا بشكوى للامم المتحدة يطلبون فيها الجامهم والزامهم عدم التحدث باسمهم واسم غزة المنكوبة.. غزة المقاومة وغزة التي على ظهرها تمتطي الشيعة سلم المجد المكذوب والمخادع
لقد ابتلانا الله بامة فارسية منتقمة تتخذ من الاسلام حجة ولكن في حقيقة امرها بأنها امة تكن العداوة والبغضاء لامة الاسلام الحق، ومايجري في منطقة الشرق الاوسط إلا دليلا قاطعا بأن اهل الكفر على كلمة سواء ومفادها ابادة اهل السنة والجماعة من على ظهر الارض.
الدلائل تؤكد بأن لاعداوة بين امريكا وايران ولا بين الحوثيين واسرائيل فجميعهم يتفقون على ان السني دمه وعرضه مباحا وان قاتله حقا يعد تقربا لكفرهم وشركهم، وان كان الامر غير مانقول فكيف بامريكا ان تسلم العراق للحشد الشعبي الشيعي، وتسلم لبنان لحزب اللات، وهاهي اليوم تسلم سوريا واليمن.
غير معقولا ولا مقبولا ذر الرماد على اعين الناس يامن تدعون بعداوتكم لامريكا، وامريكا وحدها من قوتكم وجعلت منكم ادوات متسخة وقذرة لتنفيذ اجندتها ومشاريعها في الشرق الاوسط.. ان الحرب التي تدور رحاها جوا اليوم بين مليشيات لاتفقه في امر لغتها العربية شيئا، ولا تجيد حتى غسل فمها من الاوساخ بعد تعاطي منتسبيها وريقات القات، فكيف بالله عليكم تدعي انها صنعت صواريخ فرط الصوتية التي لاتملكها امريكا بجبروتها العلمي، ضف لادعاءها بضرب اسرائيل بمسيراتها المنطلقة من سفن حربية ايرانية أو من قواعد مجاورة، فالعاشق الكذاب يفرح بالتهم، ان كانت حقا مليشيات الحوثي الارهابية على عداوة مع يهود كان بامكانها توجيه ضرباتها الصاروخية نحو القاعدة الاسرائيلية في ارتيريا كونها تبعد عن محافظة الحديدة اليمنية بمسافة لاتزيد عن 30 كيلو مترا، في ذات السياق ان كانت اسرائيل جادة في ردها كان الاحرى بها استهداف قيادة الجماعة واوكارها والقواعد الصاروخية والمطارات والاماكن العسكرية الهامة في كلا من صنعاء وصعدة وذمار وعمران، لكن قواعد اللعبة تقول شيلني وشيلك، ولا ضرر ولا ضرار ودعونا نلعب لعبة القط والفأر، تلك افلام الاكشن عفى عليها الدهر وشرب، فلم تعد تنطلي على انسان فقه خبث الشيعة دناءتها، وعداوة امريكا واسرائيل لكل ماهو سني.
خلاصة الخلاصة بأن مايجري اكان بالبحر الاحمر أو قصف تل ابيب وتل الربيع كانت باتفاقات مسبقة بين ايران وامريكا واسرائيل والمدعي الكذاب
عبدالملك زماطة عليه ان يتبنى العمليات التي تطبخ على نار هادئة.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

زر الذهاب إلى الأعلى