يوم السيادة، يوم الأرض، يوم الرد الجنوبي المزلزل

يوم السيادة، يوم الأرض، يوم الرد الجنوبي المزلزل
كتب: ابومصعب قمبوع العولقي
إلى كل جنوبيٍ تجري في عروقه دماءُ العزة.. إلى كل من يحمل في قلبه غيرةً على الأرض وحنيناً للدولة.. إلى الأوفياء الذين لم تلوثهم أموالُ “التبعية” ولم تهزمهم سياطُ “الوصاية”.. اسمعوا نداء القائد، فالموعدُ عدن، والهدفُ استعادةُ وطن!
جمعةُ الثبات.. لا تنازل عن شبرٍ من الأرض
يخطئُ واهماً من يظن أن إرادة هذا الشعب الجنوبي الجبار يمكن أن تُشترى ببريق المليارات أو تُكسر بوعود “التنمية” المسمومة. نعلنها للعالم بأسره من العاصمة عدن: “لو فرشتم لنا الأرض ذهباً، ولو ملأتم خزائننا بكنوز الأرض، فلن نتنازل عن حلمنا في استعادة دولتنا كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990م”. نحن لا نبيع دماء شهدائنا، ولا نقايض هوية أجيالنا بمشاريع وهمية تُطبخ في الغرف المغلقة بعيداً عن ترابنا الوطني
نحن نستمد قوتنا من الأرض.. وأنتم تستمدونها من الفنادق!
رسالتنا لكل من يحاول فرض وصايته على قرارنا: “إذا كنتم تستمدون قوتكم من الدعم الخارجي ومن خلف الجدران الصامتة، فنحن نستمد قوتنا من صرخة اليتيم، ومن دم الشهيد، ومن تراب هذه الأرض التي طهرناها بدمائنا”. لا صوت يعلو فوق صوت الشعب، ولا قرار يمر إلا ما يقره الميدان. إن من يملكون قرارهم هم الذين يواجهون الصعاب في مختلف محافظات الجنوب، وليس أولئك “رواد الفنادق” الذين ينتظرون الإذن من السفير ليحركوا ساكناً
وفاءً للعهد.. ووفاءً لـ “أم الشهداء”
تذكروا يا أحرار الجنوب، وأنتم تزحفون نحو عدن، تلك الأم الصابرة التي قدمت عشرةً من أبنائها شهداء.. هل نخذلها اليوم؟ تذكروا أبطالكم الذين رددوا “الثبات الثبات” تحت أزيز الرصاص وقصف الغدر.. هل نبيع صمودهم؟ إن يوم الجمعة هو يوم الوفاء لهؤلاء العظماء، هو اليوم الذي نثبت فيه للعالم أن دماءهم هي البوصلة التي لن تنحرف، وأن أرواحهم هي الحارس لمشروعنا السامي
يا أبناء الجنوب الأباة:
إنها لحظة الحقيقة؛ فإما أن نكون أسياداً فوق أرضنا، أو أن يظل القرارُ مرتهناً للخارج. الجمعة القادمة هي يومُ الوطن، يومُ التصعيد الشعبي الذي لا يتوقف حتى ينتزع الحق.
اخرجوا لتقولوا للعالم: “القرار قرارنا، والتمثيل لشرعيتنا المفوضة بقيادة الزعيم عيدروس الزُبيدي”.
لا تغرنكم الشعارات البراقة ولا الخطابات المعدة في الصالونات، فالحرية تُنتزع ولا تُمنح، والسيادةُ تفرضها الجماهيرُ في الساحات. موعدنا ساحة العروض، موعدنا الثبات، موعدنا عاصمة القرار وعاصمة الثوار عدن.
إلى عدن أيها الأحرار.. اجعلوها بركاناً يبتلع المؤامرات!
#مليونيه_الثبات_والتصعيد_الشعبي
#الشعب_يجدد_التفويض_للزبيدي
#السيادة_للجنوب_وحدود_90
#لا_وصاية_على_قرار_الشعب