الجعبي يكتب: لماذا يحاولون تشويه صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي؟

محمد الجعبي
ولماذا انتقل في نظر خصومه من بطل إلى ما يصفونه زورًا بـالخائن؟
لأن الزُبيدي اختار طريق الحقيقة لا المجاملة، ووقف في وجه الصفقات المشبوهة، وكشف ما كان يُدار في الغرف المغلقة، وعلى رأسها صفقة مسقط التي منحت مليشيات الحوثي ما يقارب 80٪ من إيرادات الجنوب على حساب شعبه ودماء شهدائه.
من هنا بدأ الاستهداف، لأن من يكشف الفساد يصبح خطرًا على الفاسدين.
تحرّك الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي بثبات القادة الشجعان، واضعًا مصلحة الجنوب فوق كل اعتبار، فكان موقفه واضحًا في حضرموت والمهرة، حيث كشف شبكات العبث ونهب الثروات، وفضح من حوّل مقدرات الجنوب إلى غنائم خاصة، مؤكدًا أن ثروات الجنوب حق لشعبه لا ورقة تفاوض ولا أداة ابتزاز.
فالبطل يظل بطلًا عندما يدافع عن سيادة وطنه،
أما الخيانة الحقيقية فهي بيع الأرض والثروة والقرار.
وسيظل الزُبيدي رمزًا للثبات، وصوتًا للحق، وقائدًا لا يساوم على الجنوب مهما اشتدت حملات التشويه.