[وخز القلم] .. ناصر المشجري: موغادة خارج السيادة

ناصر المشجري
المتأمل في سياسات الدول والحكومات التي ترى بأنها هي شرطي العالم في هذا الزمان الردي .
يدرك تماما إن قانون حقوق الإنسان الأساسية و والدساتير الدولية التي تنص على العدالة والحرية والقيم الإنسانية والمواثيق الدولية كذبة كبرى .
وكل هذه المفردات والشعارات مجرد نصوص في مجلدات الهيئات وعلى الورق وليس لها وجود في الواقع العملي والفعلي.
والحقيقة إن الأوغاد هم من يحكمون ويتحكمون في العالم وفق مصالحهم الضيقة ومصالح دولهم وبالباطل كمان وليس بالحق
مثلا وعلى سبيل المثال تجد الأمم المتحدة وهي اعلى جهة دولية معنية باحترام هذه القيم والمعاهدات .
تدافع عن حيوان تعرض للقتل في قارة اوروباء وتتغاضى عن هلاك الملايين من البشر في قارة آسياء او افريقياء بكل حقارة او تجدها ترصد ملايين الدولارات لمن يدلي لها بمعلومات عن شخص ماء لأنه ارتكب جرائم او مصنف في قائمة الأرهاب الدولي وفجأة وقدهم نفس الأوغاد.
الذين صنفوه بهذا التصنيف يقبلون جبينة في قصور اصحاب الفخامة والسموا حاكما لدولة لها حجمها واهميتها بالحديد والنار وليس بالديمقراطية والأختيار إنها الموغادة ياسادة التي باتت نهج دول القرار العشر الكبار كلها على حساب الشعوب والمجتمعات الضعيفة والمظلومة.