اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#اختراق “سيادي” في حضرموت: النخبة تُسقط قياديًا حوثيًا متنكرًا والتدخل السعودي يحرره بالقوة

المكلا | تقرير خاص

شهدت محافظة حضرموت تطوراً أمنياً هو الأخطر من نوعه، كشف عن كواليس “صادمة” لتفاهمات سرية عابرة للحدود، بعد أن نجحت قوات النخبة الحضرمية في ضبط صيد ثمين، سرعان ما تحول إلى فتيل مواجهة مع قوى إقليمية ومحلية.

وبدأت الواقعة في إحدى النقاط الأمنية التابعة لـ قوات النخبة الحضرمية على المداخل المؤدية إلى وادي حضرموت، اذ اشتبه الأفراد في شخص حاول عبور النقطة بهوية مزيفة، وبعد إخضاعه للتحقيقات الأولية، فُجرت المفاجأة بان الهوية الحقيقية قيادي عسكري رفيع المستوى في صفوف جماعة الحوثي.
ظل طريقة التسلل، ودخل المحافظة متنكراً وبغطاء أمني استخباراتي.

وتشير التحقيقات إلى حصوله على تسهيلات من عناصر مرتبطة بـ “أطراف إخوانية” ودوائر استخباراتية إقليمية.

ووفقاً لمصادر مطلعة، لم يكد يمر وقت قصير على الاحتجاز حتى انطلقت ضغوط سياسية رفيعة المستوى لإغلاق الملف

وصدرت أوامر مباشرة من وزير الدفاع ومحافظ حضرموت بفك سراح القيادي الحوثي فوراً.

من جانبها رفض ضباط النخبة الحضرمية الانصياع للآوامر، متمسكين بـ “المسؤولية الوطنية” وحماية أمن المحافظة من الاختراق.
الاقتحام المسلح تطور الموقف ميدانياً باقتحام مقر الاحتجاز من قبل قوات الطوارئ اليمنية مدعومة بـ مدرعات وعربات سعودية اذ تم تهريب القيادي الحوثي ومرافقيه تحت تهديد السلاح.

تفتح هذه الواقعة الباب أمام تساؤلات مشروعة حول طبيعة التفاهمات الجارية ضمن ما يُعرف بـ خارطة الطريق حيث كشفت المصادر عن معطيات خطيرة منها دخول القيادي الحوثي لم يكن عشوائياً، بل يهدف لترتيبات عسكرية تقضي بإسناد مهام تأمين المنشآت النفطية في حضرموت لقوات موالية للحوثيين

وأثارت الحادثة موجة من السخط في الشارع الحضرمي، حيث يرى مراقبون أن “تحرير” قيادي حوثي من قبل القوات السعوديةوماتسمى الحكومة يمثل طعنة في خاصرة التضحيات التي قُدمت، ويؤشر على محاولات جدية لإعادة تشكيل نفوذ المحافظة بعيداً عن إرادة أبنائها، وبما يخدم مصالح الحوثيين في الحصول على الموارد السيادية

زر الذهاب إلى الأعلى