مقالات الراي الجنوبي

ولشعب الجنوب اقوى ذاكرة من بين الشعوب

 

(النقابي الجنوبي/خاص) 

بقلم/ عادل العبيدي

المدعو محمد سعيد عبدالله (محسن) ، كتب مقال مطول بعنوان للشعوب ذاكرة اقوى …تطرق إلى أشياء هدفه منها تعميق ماتسمى الوحدة الوطنية ، طبعا هو يقصد الوحدة اليمنية ، وأيضا اعتبر أن الخروج من النفق المظلم والمأزق المعاش هو أن يعتزل ويترك كل رموز الأزمات العمل السياسي من نائب وزير ومافوق منذ العام 1990م ، يخلدون للراحة ، على ما اعتقد أنه يقصد محمد حيدرة مسدود صاحب الكتابات التنويربة (اصلاح العقول نصف الحلول ) ، معتبرا أياها أنها سبيل لإنتاج الأزمات ، كونها كتابات تنويرية تتجه نحو استعادة دولة الجنوب المستقلة ، والهوية الجنوبية بشكل عام ، وأيضا وفي قوله من حق أي شخص الحنين إلى تناول الماضي السياسي لكنه وفي نفس الوقت حذر من الاحتراف السياسي والكذب والتشويه للتاريخ ورموزه حسب زعمه ، ربما أنه يقصد السفير محمد العبادي الذي وبكتابته جزءا عن تاريخ وماضي الجنوب من خلال تغريداته في منصة (x) استطاع أن يكشف التاريخ الأسود والإجرامي للمدعو محمد سعيد عبدالله (محسن) .

المهم أنه وفي جملة مقاله المطول حاول التملية في نسيان الماضي والخروج من الأزمات الحالية بالعودة إلى تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، قاصدا بذلك الاستمرار في اليمننة وتعميق الوحدة الوطنية اليمنية على حساب نضال الشعب الجنوبي وتضحياته نحو استعادة هويته ودولته المستقلة ، ولأن الرجل عاش كل ماضيه في الجنوب فهو و في كل كبيرة وصغيرة كتبها كان يقصد تاريخ ماضي الجنوب .

له نقول أن لشعب الجنوب اقوى ذاكرة من بين جميع شعوب العالم ، في تذكر أن الجنوب كان دولة وهوية وسيادة ، وهو الأن وبقيادة الانتقالي يناضل من أجل استعادتها ، متجاوزا ماتقصدونه من تاريخ وماضي حقبتكم التي فيها أدخلتم على الجنوب يمننتكم ، وشعار وتحقيق الوحدة اليمنية ، فشعب الجنوب ورغم تزيييفكم لوقائع وحقائق وتاريخ ثورة 14اكتوبر 1963م المجيدة استطاع بذاكرته القوية إنكار كل تلك التزييفات التي بها حاولتم جعل الجنوب فرع ويمنكم هو الأصل ، والتمسك بهويته وسيادته ودولته بثورتيه ، الثورة السلمية المنطلقة في العام 2007 م وبثورته العسكرية المنطلقة في العام 2015 م .

كما أن ذاكرة شعب الجنوب القوية لم تنس جرائمكم بحق قيادة الجنوب أثناء توليكم وزارة أمن الدولة في دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، ولم ينس سكوتكم عن غدر نظام علي عبدالله صالح بماتسمى الوحدة اليمنية المشؤومة ، وبوثيقة العهد والاتفاق ، وبعدوانيته العسكرية في احتلال الجنوب في العام 1994م ، وبمحاولته طمس هوية الجنوب ودثر جميع معالمه ، واليوم وعندما صار الجنوب قاب قوسين أو أدنى من استعادة دولته المستقلة تتحفونا بنسيان الماضي وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، أنها الوقاحة الخائبة التي بها تكررون محاولاتكم في ربط الجنوب بيمنكم ويمننتكم ماضيا وحاضرا ومستقبلا ، حتى بعد أن كشفكم وفضحكم الله.

زر الذهاب إلى الأعلى