أدب وثقافة

الشاعر/ عبدالله العامري..(«وحدة أم الصبيان».. 3/12/2014

 

 

كلمات الشاعر /عبدالله العامري

 

للوحدويين الجنوبيين ..هذه هى وحدة الشماليين

 

على بابك عظيم الشان

وقفنا نرتجي الغفران

من الزلات والنسيان

والتفريط والعصيان

 

هجرنا قاف والرحمن

ولم نصغي الى الاذان

فبدلنا الفرح والدان

بالوحدة عن القرآن

 

وقفينا النبي العدنان

وصلينا على جعنان

وصارت وحدها العنوان

بدل بسم الله الرحمن

 

تركنا الروم والفرقان

وسورة هود والانسان

وبدلنا بها الحان

وحدة عمنا نشوان

 

جمعنا شيء من صنوان

كالزيتون والرمان

ولم نُشهد بها انسان

وقلنا وحدة الشجعان

 

وصاحبكم لها قد خان

وحولها الى دكان

وشل التل والوديان

من القاحل الى البستان

 

وطال البحر والشطآن

والأكام والخلجان

ووزعها على الأعوان

من صادق الى كعلان

 

وشلة من شيوخ الجان

وأم الجن والصبيان

بالكيلو وبالفدان

بلا عدة ولا ميزان

 

ولم يترك جبل شمسان

ولا شبوه ولا ردفان

ولا المهره ولا فحمان

ولا الصحراء ولا الريان

 

ولا مصنع ولا بنيان

ولا مشفى ولا ميدان

ولا شارع ولا أركان

ولا مسكن ولا سكان

 

ولا معلم جلي قد بان

ولا خافي عن الاعيان

وحتى منتزه نشوان

لم يسلم ولا ريدان

 

وأصدر مفتي الشيطان

من الديلم الى زندان

فتوى القتل للصبيان

والاشياخ والولدان

 

وأصدر جنبها إعلان

يجيز السبي للنسوان

وجابوا الجن والخمعان

من الآفاق والبلدان

 

مجاهد جاء من الشيشان

واخر جاء من الافغان

ومن باريس الى السودان

ومن لندن الى عمّان

 

وامريكي الى طهران

واوتاوي الى لبنان

وبرليني دخل سعوان

ورومي حل في نجران

 

وحظ القاهرة اخوان

وحظ الصوملي شبان

ودوحتنا لها كوبان

 

 

ونجدي قيل للشيطان

هم قرنيه للإفتان

وأصبح موطن الايمان

وطن يشكو من الزعران

 

ولكن رغم ماقد كان

أظن الحق ياخلان

لاحاشد ولا سنحان

ولا صنعاء ولاعمران

 

ولا مذحج ولا كهلان

ولا الجوفي ولا همدان

ولا الاحواث والجدعان

ولا المحويت والحوبان

 

ولا حجة ولا جهران

ولا الزرنوق او أريان

ولا الأبكول او شبوان

ولا الريمي ولا خولان

 

هم عفاش والحمران

ولا محسن ولا الاخوان

ولا بالمؤتمر أركان

ولا هم للسرق أعوان

 

ولا اتباع للطغيان

اذا قاموا بهذا الان

بحق الله والاوطان

وحق الدين والانسان

 

او صلوا كما الرهبان

للزندان والحمران

وللعفاش والولدان

وكونوا للابد أقنان

 

وان تهفوا الى البطنان

فهذا عهدهم قد آن

ولا بارككم الرحمن

في دنيا ولا أديان

 

وقد تحققت عليهم اللعنة ..

 

عبدالله قائد العامري