اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

النقابات والإتحادات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني الجنوبية في لقاءها الثاني : استهداف مظاهرة سلمية يعد جريمة مدانة وانتهاكا صارخا للقيم

عدن/ حسين الجعدني

ادان اللقاء التشاوري الثاني للنقابات والإتحادات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والمكونات الجنوبية المنعقد صباح اليوم الأربعاء جريمة استهداف المتظاهرين السلميين في محافظة شبوة اليوم

ووصف اللقاء التشاوري الثاني بإن استهداف مظاهرة سلمية تعبّر عن إرادة شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة يُعد جريمة مدانة وانتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والحقوق المكفولة جاء هذا عقب اصدار البيان الصحافي للقاء والذي تضمن عدة نقاط

وفي الشأن ذاته واستكمالًا لمخرجات اللقاء التشاوري الأول، وفي سياق المسار الوطني الهادف إلى توحيد الصف الجنوبي وتعزيز العمل المشترك، انعقد اليوم الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026م اللقاء التشاوري الثاني، بمشاركة واسعة من الاتحادات النقابية والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والمكونات الجنوبية.

وجاءاللقاء تأكيدًا على الإرادة الجنوبية الصلبة في الانتقال إلى مرحلة أكثر تنظيمًا وانضباطًا، تُكرّس الشراكة الوطنية وتوحّد الجهود في سبيل تحقيق الهدف الجوهري الذي يجمع عليه أبناء الجنوب، والمتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، بإرادة شعبية حرة لا تقبل الانتقاص أو الالتفاف.

وأكد المشاركون أن هذا الهدف يمثل خيارًا وطنيًا استراتيجيًا لا رجعة عنه، وأنهم مع شعب الجنوب ماضون في هذا الطريق بثبات ومسؤولية، ولن يحيدوا عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وتقرير المصير.

وسادت اللقاء أجواء من الجدية والمسؤولية والوضوح، حيث جرى نقاش معمّق حول آليات تطوير الأداء المشترك وتعزيز الحضور الجنوبي بصورة أكثر فاعلية وتنظيمًا، بما يتواكب مع متطلبات المرحلة السياسية الدقيقة.

وخلص اللقاء إلى جملة من القرارات والإجراءات التنظيمية المهمة، أبرزها:

1. تشكيل لجان إشرافية عليا تتولى المتابعة الدقيقة لتنفيذ المخرجات وفق جدول زمني محدد.
2. تشكيل لجنة مختصة بصياغة الوثائق المرجعية والنظامية، بما يؤسس لإطار قانوني وتنظيمي راسخ.
3. تشكيل لجنة إعلامية موحدة تتولى صياغة خطاب مسؤول يعكس الإرادة الجنوبية الجامعة، ويعزز تماسك الجبهة الداخلية.
4. تشكيل لجنة للتواصل والتنسيق بين المكونات، بما يضمن تكامل الجهود ويعزز الثقة المتبادلة.
5. اعتماد آلية واضحة لحصر وتوثيق المكونات والجهات الفاعلة على الساحة الجنوبية، بما يكرّس مبدأ الشمولية ويؤكد أن المرحلة تتسع للجميع دون إقصاء.

وفي سياق متصل، أدان اللقاء التشاوري الثاني بأشد العبارات واستنكر المجزرة التي اقترفتها أيادي الإجرام بحق أبناء محافظة شبوة، الذين سقطوا شهداء وهم يمارسون حقهم المشروع في التعبير السلمي عن إرادتهم السياسية.

إن استهداف مظاهرة سلمية تعبّر عن إرادة شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة يُعد جريمة مدانة وانتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والحقوق المكفولة.

وإذ يترحم المشاركون على أرواح الشهداء الذين ارتقوا برصاص الغدر من قبل قوات أعداء الجنوب، فإنهم يؤكدون تضامنهم الكامل مع أسرهم وذويهم، ويدعون بالشفاء العاجل للمصابين، ويحملون الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجريمة.

ويؤكد اللقاء أن الحراك الجنوبي سيظل حراكًا سلميًا منظمًا يستند إلى الإرادة الشعبية، وأن محاولات القمع أو الترهيب لن تثني أبناء الجنوب عن المضي قدمًا نحو تحقيق هدفهم الوطني المشروع.

إن المرحلة تفرض وضوحًا في الرؤية، وثباتًا في الموقف، والتزامًا عمليًا بالشراكة الوطنية، وهو ما عبّر عنه المشاركون بإجماع واضح، مؤكدين استمرار العمل بروح الفريق الواحد حتى تحقيق الهدف المنشود: استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة

صادر عن:
اللقاء التشاوري الثاني للمكونات الجنوبية
العاصمة عدن
الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026م

زر الذهاب إلى الأعلى