مقالات الراي الجنوبيساخن

السياسي الجنوبي وضاح الهنبلي يكتب.. سرقة مارب لنفط شبوة ومجزرة كهرباء عدن والمكلا

مارب تسرق نفط شبوة

النقابي الجنوبي||

كتب:  السياسي الجنوبي وضاح الهنبلي

مارب تسرق نفط شبوة ولا ترسل لعدن قطرة نفط ، يدعي إعلام اليمن الشقيق ان صافر مارب كانت ترسل لعدن 6 قاطرات ثم تناقصت وأصبحت 3 قاطرات نفط خام فقط لمحطة بترو مسيلة وأشعرت عدن بأنها سوف تقطع نهائياً حتى الثلاث القاطرات ، والتي لا تسد حتى 3% من احتياج كهرباء عدن ، أي لا قيمة لها ، رغم ان هذا النفط من شبوة قطاع 5 جنة هنت عسيلان والذي تم إلحاقه بقطاع 18 صافر و قطاع ” ادميس النفطي ” S1 ” بين بيحان وعسيلان ، يتم ضخه لمارب يومياً بالتعاون مع مدير المديرية الاخواني ناصر القحيح وغياب كامل للمحافظ ابن الوزير ، وقد تظاهر ابناء عسيلان لأكثر من عامين حتى يحصلون على سعر البترول أسوةً بمارب مقابل سرقة نفط شبوة ، ووصلوا لاتفاق مع مارب ولكنها عادة وخلفت بالاتفاق .

 

المكلا بلا كهرباء بسبب انعدام المازوت بعد تخلف حكومة بن مبارك بسداد قيمة الكمية المشتراه ، وحدث اتفاق بين بن ماضي والحكومة والأملس على شراء كمية المازوت لكهرباء المكلا مقابل تزويد عدن بنفط خام من خزانات المسيلة ، لحل مشكلة عدن والمكلا معاً ، ماطلة الحكومة بتسديد قيمة مازوت كهرباء المكلا فأوقف بن ماضي نقل النفط الخام لكهرباء عدن ، رغم ان النفط المخزن في خزانات الضبة منذ توقف التصدير قبل عامين ، والمقدر بثلاثة مليون برميل من انتاج قطاعات شبوة وحضرموت معاً وليس من حضرموت فقط .

حُلت مشكلة المكلا ودفعت الحكومة مؤخراً قيمة المازوت لكهرباء المكلا وسوف تصل الميناء يوم الثلاثاء ، وسوف يفك بن ماضي أسر القاطرات المتوقفة للوصول لعدن ، ويوم الخميس او الجمعة سوف يصل النفط الخام لكهرباء بترو مسيلة بعدن .

 

بالنسبة للمحطة الشمسية الإماراتية ، وهو المشروع الأضخم والأذكى حيث لا يحتاج للنفط ومشتقاته ، ولن يحدث للمحطة اي توقف او انقطاعات بعد تشغليها ، فقد وصلت مفاتيح التشغيل لعدن باليومين الماضية ، ويتم الان التركيب والاختبار وخلال نهاية الاسبوع القادم ستعمل بطاقة إنتاجية 120 ميغا في النهار .

 

اما باقي محطات عدن الكهربائية كالحسوة والحرارية والبخارية وغيرها ، والتي تعمل أغلبها بالديزل والمازوت ، فان سبب توقفها النهائي هو حكومة أحمد بن مبارك ، والذي رفض فساد معين عبدالملك الذي كان يعقد صفقات شراء مشتقات النفط بشكل مباشر دون مناقصات ، ومع موردين مقربين منه مثل شركة عيال صغير ليجني مع رفاقه ثروة طائلة من تلك الصفقات ، فقام بن مبارك بتشكيل لجنة لإجراء المناقصات لكل المشتريات نفطة وهذا إجراء ممتاز ، ففي نهاية رمضان رست مناقصة شراء 55 الف طن ديزل لكهرباء عدن على شركة العواّدي ، ولكن كارثة بن مبارك ان حكومته لم تدفع مستحقات التاجر ليضطر العواّدي استيراد 33 الف طن فقط ، وما زالت السفينة في الميناء الزيت لم تفرغ حمولته للكهرباء حتى اليوم ، لان التاجر يريد قيمة الكمية نقداً كما هي الاتفاقية ، والحكومة لم تدفع حتى الآن وتريد ان يدينها العواّدي ، وخلال عشرة أيام انتظر السفينة في ميناء الزيت باع العواّدي أكثر من ثلث الكمية لمصافي عدن ، اي المتبقي اقل من 20 الف طن ديزل حتى الآن ، والحديث اليوم ان الحكومة دفعت للعواّدي قيمة ما تبقى من ديزل وسوف يبداء تفريغ الكمية صباح الأثنين .

 

خلاصة القول / تم تجهيز إمدادات الكهرباء داخل عدن خلال السنة الماضية لتصل حمولتها إلى 1200 ميغا وهي جاهزة الآن لاستقبال جميع الأحمال .

نهاية الأسبوع القادم سوف ينطلق عمل محطة الطاقة الشمسية الإماراتية 120 ميغا ، ونهاية الأسبوع هذا سوف تصل قاطرات النفط الخام من حضرموت لمحطة بترو مسيلة بعدن ، وقد تعمل بطاقتها الإنتاجية الكاملة 265 ميغا ، وهنا يكون لدينا 385 ميغا تعمل بشكل كامل ومضمون دون انقطاع ، وهذا يعني بالضرورة انخفاض ساعات الانقطاع في عدن من 8 ساعات يومياً إلى 4 ساعات باليوم فقط ، واذا وفرت حكومة بن مبارك الديزل والمازوت لباقي المحطات بانتظام ، أو قام التحالف بضمان توفيرها كما فعل سابقاً بسعر ٢٥٠ ريال للطن ، سوف تصل الإنتاجية الكهربائية يومياً إلى حدود 600 ميغا وأكثر ، وتتحول الكهرباء في عدن إلى 4 ساعات عمل مقابل ساعتين فقط انقطاع كأقل تقدير ، وهذا أبسط حلم وطموح كل مواطن في عدن .

 

وضاح الهنبلي …