مقالات الراي الجنوبي

د/ حسين لقور بن عيدان تعس ونتكس

 

كتب /قصي صالح

مامن شك فان التعاسة والانتكاسة خاتمة مكتوبة في اللوح المحفوظ للانسان عندما ينفخ الملك الروح وهو في بطن امه، كون الله سبق علمه كل شي.. بذلك نرى اليوم كثيرا في جنوبنا كتابا كنا نحسبهم في الامس بانهم اجلاء واوفياء لوطنهم اكثر من انفسهم وتياراتهم السابقة التي عرفت بعداءها للجنوب منذ ان استلم الجنوبيين راية وطنهم الجنوبي في 30 نوفمبر1967م، لكن على مايبدو فان التاريخ مازال عالقا في اذهانهم وبذلك فانهم يدورون في فلك شق الصف وتسويق التاريخ حسب اهواؤهم سلبا بناء على رؤيتهم

د/ حسين لقور بن عيدان، طبيب بشري، وبنفس الوقت كاتب جنوبي لاغبار عليه، ومتمرس، كنا ومازلنا نجله ونوده ونكن له كل الود والحب،  ونعده هامة جنوبية سامقة في ساحة الاعلام الجنوبي، ولكن نوجه عتبنا الشديد له بوقوعه في زلة ونعذره عليها كون الانسان في طبيعته خطأ وخير الخطائين التوابين، اجزم بان الدكتور/ حسين لقور تلقى معلومات مضللة عن الاستاذ «فضل الجعدي» عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي والامين العام للامانة العامة لهيئة رئاسة المجلس، تلك الزلة لم تكن صوابية وياليت ان كانت اتجهت نحو تقويم اعوجاج او تصحيحا لخلل، كلما في الامر ان الدكتور / حسين لقور بن عيدان وجه كتابته التي توحي بانها انتقامية (شخصنة) وهذا مايحز في انفسنا كونها اثبتت سقوطه المدوي في بقيعة اصدقاء غير ناصحين له.. ليس هناك عيبا في تغريدات الاستاذ /فضل الجعدي،ولم تكن يوما ماء منكأة للمواطن الجنوبي او ترويجية لحزب معين او مضرة بالوطن، بقدر ماهى تغريدات بمثابة سيف مسلط على رقاب اعداء وطننا الجنوبي، واليك مثلا وللقارى حكم الفصل: الحرب في مواجهة الحوثي والحرب على الارهاب امران لم يقوى عليهما الا شعبنا الجنوبي الشامخ ، صمود في وجه مليشيات قادمة من ادغال التاريخ تحلم بإقامة حكم الولاية وكر على جماعات ارهابية تحلم باقامة الامارة الاسلامية ، وكلتاهما تتخذان من دين الله وسيلة لاستعباد العباد .!فضل الجعدي

هنا نوجه سؤالنا هل تلك التغريدة وامثالها كثر مضرة وكارثية بحسب قولك دكتورنا الغالي، ثم اننا نوجه سؤالنا اليك متمثل بقولك بانه يجهل اوليات العمل السياسي، وقعة اخرى للدكتور /حسين في معنى اوليات وبالاصح اولويات وبذلك لاتحدثنا عن ضلعنتك للغة العربية حتى تكون متمرسا في مدرستها.. بذلك نطلب منك ان تحدثنا عن اوليات العمل السياسي، لا عن اولويات العمل السياسي، من ليس له ماضي لاحاضر له، وعليه نبني قناعاتنا بان مرحلة الحزب الاشتراكي وماقبله مثلا الرابطة او من كان له علاقة في كيانات سياسية سابقة مع الانجليز او مابعد مرحلة عام 1990م قد طويت، وهاهو المجلس الانتقالي الجنوبي يقود مرحلة جديدة تتعلق بمحو الماضي،وان الجنوب وطن يتسع لكل ابناءه بغض النظر عن الانتماءات السياسية التي عفى عنها الزمن واكلها الدهر، فلم تعد الا ذكرى من ماضي بحلوه او مره، فبالله عليك يادكتور/ حسين تجيبنا هل كتابتك المستهدفة لشخصية جنوبية كمثل الاستاذ / فضل الجعدي تجمع وتسدد ام انها تفرق وتشتت؟.. لهكذا نرجو منك كهامة جنوبية ان تعيد حساباتك التي تلقيتها من مصدر معادي