مقالات الراي الجنوبي

خضر الميسري يكتب.. علمنا التاريخ بعد ان ذهبوا وبقي الوطن

 

كتب / خضر الميسري

ذهبوا وبقي الوطن وقضيتة وإيمان أهله به .هكذا علمنا التاريخ بان كل من تامر دفنهم التراب، وتلحقهم لعنات المظلومين وتصحبهم خطايا الموجوعين .

ذهب نظام استلم هذا الوطن بلحظة هروب سياسيه من واقع جديد تشكل ،ولم يبق من هذا النظام الا مسماه وأدواته التي تتغنى بما رأوو أنهم حققوه وبقينا، وبقت هذه الجغرافيا وسكانها صامدين ثابتين كالجبال الشوامخ .
فهل تعلم من أتى من خلفهم كلا والف كلا، ظهروا لنا مجموعة من المدعين زورا باسم الدين في لحظة ثورة باسم الحرية وركبوها وقطفوا ثمارها في حين غفلة من ثوارها الحقيقيين وبقدرة الله اذا بها ثمار حامضة لم تطب لهم ولم تستساغ.

فاتى من خلفهم من كنسهم واذاقهم ذل مابعده ذل وعار مابعده عار فجعلهم شذر مذر في كل اصقاع الارض وفي كل دار .

وورث الأرض قوم من الجبال نازلون لايعلمون ولا يعرفون فاتوا بجحافلهم واستباحوها وهم يعلمون وموقنون انها لا قدرة لها على المقاومة ولا تستطيع ، وبقدرة الله نهضت من التراب وقامت من السبات حتى التحرير ٢٠١٥ م .

ومن لحظة التحرير حتى اليوم والمؤامرات تظهر حينا وحينا تختفي والله بهم عليم .
فيكسرون ويهيأ الله من يصدهم ويؤخرهم ولا يفهمون .

ثقوا بالله أن التأخير هذا هو التمحيص الحقيقي و مهماعملوا وفعلوا لن يتجاوزون هذا الشعب فهو حي وبلحظة ما سيقلب وينتصر .

التاريخ لهم عبر وعظة .

قصة استحضرتني لحادثة باب الرحمة بالقدس، أقفل اليهود باب الرحمة في فلسطين قبل خمس سنين ولم يقم أحدا ولم يعترض واستمر الحال لأشهر وسنين وفي يوم ما قام أحد الجنود بتغيير القفل الذي صدى فانفجرت ثورة لم تقف الا بفتح باب الرحمة .

المقصد أن الله يسوق الأمور ويصنع لنا فيها الحلول
خضر الميسري