اخبار وتقارير

“ميون تكشف عن مخاطر مخيمات الحوثي الصيفية”

النقابي الجنوبي|| متابعات

حذرت منظمة ميون لحقوق الإنسان اليمنيين من مخاطر مخيمات ميليشيا الحوثي الإرهابية ذراع إيران في اليمن، على أطفالهم.

المنظمة في بيان لها، دعت جميع الآباء والأمهات إلى الحفاظ على أمن أطفالهم وعدم الزج بفلذات أكبادهم في أنشطة تجعلهم عرضة للانتهاكات.

كما دعت منظمات المجتمع المدني إلى مواصلة أعمال الرصد والتوثيق للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، مجددة الدعوة للمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة وفرض العقوبات على كل المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان للأطفال وفي مقدمة ذلك الانتهاكات الجسيمة الستة.

واعتبرت المنظمة الحقوقية تلك المراكز الصيفية (المغلقة والمفتوحة) بيئة مناسبة للتعبئة الأيديولوجية والتجنيد، مؤكدة تلقي الأطفال تدريبات على استخدام الأسلحة ودورات ثقافية مكثفة، تمثل انتهاكا صارخا للحق في طفولة آمنة.

وأضاف البيان: من خلال عملنا الحقوقي طوال السنوات الماضية، نؤكد أن مليشيات الحوثي تتعامل مع طلاب المدارس (وأطفال اليمن بشكل عام) كمصدر ومورد ثابتين للتزود بالمقاتلين، وكثيرا ما تنشر القنوات الإعلامية للمليشيات أخبارا عن دفعات من الأطفال تم تخريجهم في الدورات العسكرية والمراكز الصيفية، وتنقل عروضا شعبية مسلحة للمجندين.

وبحسب البيان: “ترى المنظمة في إصرار مليشيات الحوثي على إقامة المراكز والمخيمات الصيفية مؤشرا على استمرارها في تجنيد الأطفال، في مخالفة لكل الالتزامات والتعهدات والتي كان آخرها اتفاق “خطة العمل” بشأن وقف تجنيد الأطفال والموقع مع الأمم المتحدة في 2022″.