حماية صوت الحقيقة: التضامن مع الإعلامي صالح الضالعي لمواجهة الحملات التحريضية

محمد بن راشد
ما يتعرض له الإعلامي صالح الضالعي، رئيس تحرير صحيفة وموقع “النقابي الجنوبي”، من حملة إعلامية وتحريض شخصي، يثير القلق ويضعنا أمام واقع يحتاج إلى مراجعة جادة لما آلت إليه بيئة الصحافة في الجنوب.
الضالعي، المعروف بمواقفه الجريئة في رفض الفساد والدفاع عن القضية الجنوبية، أصبح في مرمى استهداف منظم، تقوده منصات إعلامية مرتبطة بجهات لا تخفي خصومتها مع كل صوت جنوبي حر. هذه الحملة، التي لم تكتفِ بالنيل من مواقفه، بل امتدت لتطال أسرته، تمثل تصعيدًا خطيرًا يخرج عن إطار النقد الإعلامي إلى دائرة التهديد الشخصي، وهو ما لا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
بصفتي كاتبًا مستقلاً، لا يمكنني تجاهل هذا المشهد. ليس فقط لخطورة ما يتعرض له الضالعي، بل لأن السكوت على مثل هذه الحملات يفتح الباب أمام استهداف أي صوت لا ينسجم مع التيار العام أو يرفض التوافق مع رؤى لا تعبّر عن تطلعات الناس.
حتى وإن اختلفنا في الرؤى، فإننا نتفق على حق كل صحفي أو كاتب في التعبير دون خوف. والتحريض، أياً كان مصدره، مرفوض تمامًا، خصوصًا حين يتحول إلى أداة لإسكات الآراء وتصفية الحسابات.
أعلن تضامنا مع الزميل/ صالح الضالعي، وأدعو نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين وكل المهتمين بحرية الكلمة للوقوف أمام مسؤولياتهم، في حماية الصحفيين ، بل ضرورة لضمان استمرار أي مشروع إعلامي حر ومسؤول