تعرف من هو “فاضل البراك” صندوق معلومات الرئيس العراقي صدام حسين سيرة ذاتية..؟

النقابي الجنوبي / متابعات
من هو فاضل البراك سيرة ذاتية… ملف الشخصية

فاضل البراك (1942-1992)، كاتب وباحث رئيس سابق لجهاز المخابرات العامة العراقية.

حياته
ولد فاضل بَرّاك حسين الناصري، الذي عُرف بفاضل البراك في مدينة تكريت عام 1942 ينحدر من قبيلة ألبو ناصر، عشيرة البيكات، من فخذ البو موسى فرج، أكمل دراسته في سامراء ،التحق بحزب البعث عام 1958، التحق بالكلية العسكرية عام 1962 دورة 41، وعضو في التنظيم العسكري للحزب في الكلية، قام عبد السلام عارف بالسيطرة على الحكم في 18 تشرين العام 1963 وأحال تلك الدورة إلى وظائف مدنية كونها تضم بعثيين عام 1966، قال فاضل في حوار مع مجلة مجلة ألف باء إنّ أول مرة تقابل فيها مع صدام حسين كانت عام 1966. كان البراك برتبة ملازم أول في مقر مدرسة ه.أ.ك في الرشيد العسكري، للبراك دور في ثورة 1968 بعد نجاح الثورة عمل البراك ضابط أمن القصر الجمهوري، يقول صلاح عمر العلي إن البراك كشف محاولة انقلاب عرفت بمؤامرة داود عبد السلام الدركزلي عام 1969، بعدها نقل ليكون مرافقاً للرئيس البكر، بعدها عمل آمر قوة حماية الإذاعة وأثناء عمله قام بكشف مؤامرة أخرى تسمى مؤامرة عبد الغني الراوي، نقل البراك إلى روسيا عام 1970 بمنصب معاون ملحق عسكري ومسؤول تنظيمات حزب البعث في أوروبا الشرقية ومنسق بين أجهزة الاستخبارات ظهرت إمكانياته الاستخبارية أكثر قام بشق السيد خليل الجزائري أمين تنظيم الحزب الشيوعي العراقي في الاتحاد السوفيتي، حصل البراك على شهادة الدكتوراه من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية بعنوان دور الجيش العراقي في حكومة الدفاع الوطني والحرب مع بريطانيا 1941. نقل فاضل البراك إلى بغداد عام 1976 مدير للأمن العام عمل على بنائها وتطويرها. عام 1983 أقصي برزان من المخابرات وجاء هشام صباح الفخري مديرا للمخابرات، وبعد فترة قصيرة أول عام 1984 نقل فاضل البراك مدير لجهاز المخابرات بشهادة سالم الجميلي في عهده تم إقرار منهجية عمل جهاز المخابرات وكانت بمثابة دستور عمل الجهاز وتم انجاز نظام معالمة المعلومات ونظام إدارة المصادر وتحديد الصلاحيات المفاصل القيادية في الجهاز بشكل دقيق وتحول الجهاز إلى مؤسسة امنية رصينة، انتخب البراك عضو قيادة قطرية تنازل لانشغاله كمدير للمخابرات وبقى عضو قيادة احتياط وعضو المكتب العسكري للحزب،حصل على نوطين شجاعة في عام 1986 فضلا عن شارة الحزب، عام 1989 نقل فاضل البراك من المخابرات إلى ديوان رئاسة الجمهورية رئيس الدائرة السياسية ومستشار الرئيس، بعد احتلال الكويت يقول عبد الملك الياسين في لقاء تلفزيوني شكلت لجنة بأمر الرئيس صدام ورئيسها البراك والياسين وعدد من اساتذة الجامعات أعضاء في اللجنة لتقديم رأي للرئيس صدام حول أزمة الكويت والتهديدات الأمريكية للعراق أوصت اللجنة بضرورة الانسحاب وخطورة الوضع حلت اللجنة، أحيل فاضل البراك على التقاعد عام 1991.

دوره ألاقليمي
أدار البراك ملفات أقليميه كشف بعضها وما يزال بعضها الأخرغير معروف، ذكر محمد حسنين هيكل ان البراك أجتمع في مدريد مع روبرت غيتس عندما اغري العراق لضرب الثورة الإيرانية تم وعد العراق بأعطائه الكويت وأكد سكرتيرالرئيس عبد الجبار محسنهذه المعلومه عرف الأجتماع بمؤتمر مدريدالسري ،عام 1990 قبل أحتلال الكويت زار البراك لندن والولايات المتحده موقف البراك من الحرب مع إيران يقول كان بإمكاننا ان نتلافى الحرب ،وان نصل إلى اتفاق سلمي مع إيران، لكن القيادة كانت قد اتخذت قرار الحرب ،كلف البراك بأعادة العلاقات مع ليبيا ونجح بأعادتها وتحييد الرئيس القذافي عن ايران بعد سنوات من دعم ليبيا لإيران ،استطاع البراك اثناء الحرب الاهليه اللبنانيه ان يكون للعراق دورهناك وكانت له علاقه مع سمير جعجع و الرئيس امين الجميل أثناء مواجهتهما للنفوذ الإيراني والسوري ،كانت له علاقه وثيقة بالقيادة الفلسطينية مع الرئيس عرفات وابو إياد ،أشرف البراك على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إضافة إلى علاقاته مع رؤساء أجهزة مخابرات عربية ودولية.

نهايته
هناك جدل حول وفاته ، في ضل تعدد الروايات ،منها القول بأعدامه عام 1992 بتهمة الخيانة، حيث ظهرت شهادات رجال مخابرات وشخصييات تقول سبب إعدامه أومقتله كان خلافه مع اخوان الرئيس ولمعارضته احتلال الكويت، يقول العميد خليل ابراهيم معاون مدير المخابرات اطلعت على اضبارة قضية البراك لم اجد دليل انه تورط بعميلة تجسس وسبب إعدامه خلافات شخصيه، يقول سالم الجميلي ان البراك لم تثبت عليه تهمه الخيانة لكن اثناء التحقيق معه انتقد احتلال الكويت وارسل الشريط جلسه التحقيق إلى الرئيس وكانت كافيه لاعدامه، يقول البعثي طالب السعدون ان الولايات المتحده اثناء عاصفه الصحراء بحثت عن بديل لصدام وطرحو مواصفات تتطابق مع البراك، يذكر سليمان الفرزليي ان البراك أحد القلائل في عهد صدام الذين كانوا ينتقدون شواذ وشوائب النظام علنا، ذكر نزار الخزرجي أنه نصح البراك بأن يضبط لسانه و يلزم الحذر في كلامه عن سياسات النظام ذكر بعض الباحثين ان حسين كامل حسن وسبعاوي إبراهيم الحسن ،كانا سببا وراء تصفيته بسبب الغيرة والحقد على مكانته عند الرئيس، وتم تنفيذ الإعدام في منطقة سلمان باك في موقع تابع للمخابرات، وان مقتله حصل بدون علم “صدام” بعد مشاجرة ساخنة بين البراك وحسين كامل وسبعاوي، وان حسين كامل قتله بمسدسه الشخصي، وعندما علم الرئيس بمقتله أستشاط غضبا على حسين كامل ولم يرضى بتبريره وقصته، وكتمها في نفسه وقال أنه خسر بذلك فارسا من الفرسان الشجعان.

أما الموقف الرسمي لصدام حسين فأنكر أعدامه وقال بأستشهاده في مهمة سرية، وتم أعتباره شهيدا من الطراز الأول مما جعل هذه الرواية هي الراجحه عند بعض الباحثين والمؤرخين.

علاقته مع محمد باقر الصدر
فقد سعى فاضل البراك لإعادة علاقة محمد باقر الصدر مع السلطة بعد انتصار الثورة الاسلامية في إيران عام 1979. حيث قال محمد رضا النعماني -مرافق محمد باقر الصدر- في لقاء تلفزوني:

«اجتمع فاضل البراك مع السيد محمد باقر الصدر في النجف، و قال البراك للسيد الصدر : “انا أدفع عنك كثير من الأشياء وأدافع عنك وأطلب منك مساعدتي بأن لا تتيح للاخرين فرصة ان يكتبوا عنك من طرق أخرى وتخرج عن يدي”.»
ويقول النعماني أيضا:

«البراك شخصية محترمة ورأينا بأن كلامه يصدقه الواقع، وأشعر أن فاضل البراك كان صادقا بدرجة كبيرة مع السيد الصدر.»
مؤلفاته
دور الجيش العراقي في حكومة الدفاع الوطني والحرب مع بريطانيا 1941.
استراتيجية الأمن القومي آراء وأفكار.
تحالفات الأضداد.
المدارس اليهودية والإيرانية في العراق: دراسة ومقارنة.
مصطفى البارزاني الاسطورة والحقيقة.