في مواجهة الحملات المشبوهة.. الإمارات تواصل خيراتها في الجنوب.

النقابي الجنوبي/خاص

في مواجهة الحملات المشبوهة التي تثيرها القوى المعادية ضد دولة الإمارات وجهودها وأدوارها الإنسانية، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية في تخفيف الأعباء عن الجنوبيين.

وباتت الحملات الإنسانية التي تدشنها دولة الإمارات عبر أذرعها الخيرية، عنوانًا لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين الجنوبيين، عبر حملات واسعة النطاق كان أحدثها تدشين حملة كسوة الشتاء للمتضررين من موجة البرد في حضرموت.

ففي إطار جهودها الانسانية المستمرة لمساعدة المحتاجين والمتضررين، أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة كسوة الشتاء، في عدد من المناطق النائية بمديريات محافظة حضرموت.

جاء ذلك بهدف توفير الملابس الدافئة والضرورية لطلاب وطالبات المدارس الأساسية الذين تأثروا بموجة البرد القارسة التي تجتاح مرتفعات المحافظة.

حملة “كسوة الشتاء” التي أطلقتها دولة الإمارات، تضمّنت توزيع الألبسة الدافئة للأفراد الذين يعانون من تأثيرات الموجة الباردة.

ويستفيد من هذه الحملة 6612 طالبا وطالبة ممن يقطنون في المناطق النائية والجبلية بمرتفعات محافظة حضرموت، حيث استهدفت الحملة في يومها الأول توزيع 155 اكوات شتوية متنوعة على طالبات وطلاب مدرسة غيل الحالكة بمديرية غيل باوزير.

وحملة “كسوة الشتاء” التي ينفذها الهلال الأحمر الإماراتي، جاءت استجابة فورية لاحتياجات السكان المتضررين من موجة البرد القارسة في عدد من مناطق محافظة حضرموت، وتعكس هذه الحملة التزام الهلال الأحمر الإماراتي بمبدأ التضامن الإنساني ورعاية الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.

من جانبهم، عبر المستفيدون من هذه المساعدات عن شكرهم وامتنانهم للهلال الأحمر الإماراتي على دعمه المستمر ومساهمته في تخفيف معاناتهم.

وأكد المستفيدون أن هذه المساعدات ستساهم في توفير الحماية والدفء لاطفالهم خلال فصل الشتاء القاسي.

هذه الحملة تمثّل جزءًا من الجهود المتواصلة التي تقوم بها الهلال الأحمر الإماراتي لتقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين وتخفيف العب عن المواطنين، وتعكس هذه الحملة جهود الهلال الأحمر الإماراتي ومساهمته في تحسين ظروف الحياة للأفراد الذين يواجهون ظروفًا صعبة.

دولة الإمارات لها حضور بارز في إطار العمل على تخفيف الأعباء عن الجنوبيين، من خلال سلسلة متواصلة من الجهود التي تتناول مختلف القطاعات والمجالات دون استثناء.

وشكلت هذه الجهود العامل الأهم في تحسين الأوضاع المعيشية في الجنوب، ما جعلها تتعرض لحملات مشبوهة من قِبل مليشيا الإرهاب اليمنية التي تتوسع في حملاتها المشبوهة ضد الإمارات لعرقلة الجهود التي تبذلها.

مقالات ذات صلة