إلى المكلا ياثوار ..!

 

كتب / ناصر التميمي

 

تتهيأ مدينة المكلا معقل الثوار ومهد انطلاق الثورة الجنوبية التحررية بثوبها المخملي المطلي بدماء شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداء لتربة هذا الوطن الغالي ،الذي تفوح منه رائحة الثورة الممزوجة بعبق التاريخ الحضرمي الناصع البياض، لإستقبال أكبر حشد مليوني جماهيري في تاريخها سيقول فيه الحضارم كلمة الفصل حضرموت جنوبية الهوى والهوية وستكون رسالة قوية في صدر المشاريع الكرتونية الفاشلة والممولة يمنيا التي تحاول أن تبيع الوهم من أجل جرنا إلى زريبة اللادولة المسماة الجمهورية اليمنية التي ذبوحوها بأيدها ،ونحن نريد قطع آخر شعره في الوحدة المشؤومة التي قتلونا ونهبوا ثروتنا ودمروا دولتنا بإسمها .

 

 

رسائل كثيرة أرسلتها حضرموت لهذه القوى المتغطرسة على مدى السنوات الماضية إلا أنها لم تستوعب الدرس جيدا ،وبدأت تكشر عن أنيابها السامة من جديد عبر بعض الأيادي والوجوه التي عفى عنها الزمن ولها شرائح مختلفة وتلعب لعبتها الخبيثة معتقدة أن الميدان بات مفتوح لها وان الفرصة مهيأت بأن يعرضوا بضاعتهم الفاسدة المصنوعة في العربية اليمنية،وتجاهلت أن حضرموت قد حددت هدفها خلف مشروع استعادة الدولة وحامله الرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي بغبا وبدأت تعزف على نغمتها الخرافية الغير مقبولة وترسل رسائل مشفرة بسخافة وشطحات قبيحة تتوهم أنها ستحقق أهدافها التي تعمل من أجلها ،وهذا هراء وكذب وستفشل هذه القوى فشلا ذريعا، كما فشلت في المرات السابقة،ولكنها لا تستحي أمام صمود الشعب الذي لا يؤمن بمشاريع اليمننة من أي طرف كان محلي اقليمي دولي كلهم في الهوى سواء.

 

قلنا لهم ابعدوا عن حالنا واتركوا لنا شأننا ،واذهبوا لتحرير بيوتكم من المليشيات الحوثية أفضل لكم، ولا تشغلوا أنفسكم بشيء لايعنيكم لأن الجنوب بيد أهله ويرفض اليمننة ويريد استعادة دولته وبطلوا اللعب بالأوراق البالية لأن ألاعيبكم القذرة كلها باتت مكشوفة للعيان حتى الطفل الصغير يعرف ذلك ،استخدمتم السلاح و فشلتوا والحرب الإقتصادية والخدمات وفشلتوا وفرختوا المكونات البالونية وفشلتوا واشتريتوا الذمم وفشلتوا تدرون ليش أيها الحمقى .. ! لأن شعب الجنوب، يرفضكم ويرفض مشاريع اليمننة ،ويعمل من أجل استعادة دولته المسلوبة من بين أيادي العابثين .

 

إلى المكلا يا أبناء حضرموت في الساحل والوادي والهضبة والصحراء وفي كل مديرية ومنطقة وقرية شعاب ووديان و سهول وهضاب وصحاري شدوا الرحال إلى فيروزة البحر وعاشقة الجبل المكلا مدينة الثوار لقول كلمة الفصل بصوت عال ((حضرموت جنوبية قبل الوحدة والشرعية)) ،((والنخبة الحضرمية سنفديها الروح والدم)) نريد صدى هذا الصوت الهادر أن يتردد في كل ربوع المعمورة في .. شرقها ،وغربها، وجنوبها وشمالها نريد كل المنظمات الإقليمية والدولية أن تصر آذانها من هذا الصوت الذي ستهتف به الجماهير الهائجة من ساحة الحرية في المكلا عصر يوم السبت ،وهي رساله لهم أن حضرموت جسد واحد مع الجنوب ولا يمكن لأي كان أن يخلعها من جسدها .

 

إلى المكلا ..ياثوار لبوا النداء لإفشال المؤامرة التي تحاك ضد حضرموت ونخبتها التي نجحت في تأمين الساحل ،المؤامرة كبيرة تقف خلفها دول بجيوشها وأموالها وتريد تمرير مشاريعها عبر بعض الأدوات لتركيع الشعب واذلاله ،فالزحف إلى المكلا يا أبناء حضرموت هو واجب وطني للثبات على الأرض والوقوف إلى جانت نخبتنا التي تواجه اليوم المؤامرات المتتالية وحضوركم في الساحة سيكون ضربة موجعة لأصحاب المشاريع الرخيصة ،ولمن يريد الإصطياد في المياة العكرة ،وجر محافظتنا المسالمة إلى أتون الصراع والاقتتال البيني لتسنح لهم الفرصة لتنفيذ اجدتهم الخبيثة .

 

إلى المكلا ..هبوا ياجماهير حضرموت .. كالسيل العرمرم لتزلزلوا عروش كل من يحاول أن يتآمر على نخبنا الحضرمية التي أوجعتهم بالنجاحات التي حققتها على الأرض، وقطعت كل خوط المؤامرة التي كادت أن تحدث وتم أفشالها في مهدها بفضل الله اولا وبفضل ابطال نخبتنا الحضرميةو قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الذين تصدوا لها ،وها نحن اليوم باقون على العهد وثابتون وصامدون على الأرض كجبال عبدالله غريب والهضبة ورابكون على بطوننا الجوعى ،ولن نتزحزح قيد أنملة عن هدفنا الذي رسمناها ،فرسالة السبت القادم يجب أن يقرأها الإقليم أولا والعالم ثانية بتمعن ،ويخلعوا نظاراتهم السوداء وينظروا إلى الحشد المليوني بعيون ثابتة ويقرأوا الحقيقة المفروضة على الأرض ،ولاداعي للمماطلة في حل قضية شعب الجنوب .

 

ومن حرص قيادة انتقالي حضرموت وواجبها الوطني المناط بها ، للتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف النخبة ،فقد أعلنت يوم أمس في اجتماعها الذي عقد برئاسة العميد الركن سعيد احمد المحمدي عن قيام مليونية في ساحة الحرية بالمكلا ودعت كل الشعب بكافة مكوناته السياسية والقبلية والاجتماعية إلى الى الزحف الى المكلا للمشاركة في هذا الحشد المليوني للوقوف خلف النخبة وإفشال المشاريع التآمرية عليها والتي تروج لها بعض القوى والأطراف التي فقدت مصالحها وتريد جرنا إلى مربع الفوضى الخلاقة ،الى المكلا ياجماهير و ابطال وقادة ومثقفين وشيوخ وسياسيي وإعلاميي وثوار حضرموت من اجل الانتصار للنخبة والتصدي لدعاة الفتنة الممزوجة بالبالونة اليمنية والمعكوفة بعمامة الوحدة المشؤومة التي تروج لها بعض مطابخ التآمر ..الزحف ..الزحف . الزحف …!