سيلان حنش يكتب.. الطريق الى اسقاط الجنوب من بوابة التضليل الإعلامي

 

 سيلان حنش

تابعنا الفلم الوثائقي الذي نشرته شبكة bbc الإعلامية البريطانية حول الاغتيالات التي تمت في عدن والذي أثار ضجة كبيرة والذي أشرفت عليه المتحوثة نوال المقحفي مع شبكة من المرتزقة اعدتهم للقيام بأدوار تظليلية والذي تضمن تزييف للحقائق وفرضيات منقوصة وتحريف لمسار الأحداث في الجنوب 

 نشر الفلم يتزامن مع الحملة البريطانية والأمريكية على الحوثيين لمحاولة استغفال فاشلة لشعب الجنوب واحداث شرخ بين الشعب الجنوبي وقيادته السياسية والتحالف العربي 

اللقاء أظهر جزئية لمقابلة مع الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي تم التلاعب بها بشكل فاضح في الجوانب الفنية للمقابلة 

 الفلم يهدف إلى استهداف دولة الجنوب وحليفته الإمارات العربية الشقيقة الداعم والمساند للقوات الجنوبية في كسر شوكة الحوثيين والقاعدة والإخوان بشكل عام ويمهد الطريق نحو إسقاط الجنوب 

الشعب الجنوبي تجاوز مرحلة الاستغفال الذي يمارس عليه منذو فترة طويلة وهو قد شب عن الطوق ولن تفلح اي قنوات إعلامية معادية للنيل من ثقة الشعب بقيادته السياسية مهما كان 

نستفيد من ذلك الفلم الذي انعكس سلبا على سمعة القناة ولم تعد مهنية تتبع قواعد العمل الإعلامي المهني الناقل للحقيقة بكل جوانبها وانما جر الشبكة إلى مستنقع الاستغلال لخدمة اجندات لصالح المذيعة نوال المقحفي والجهات التي تقف خلفه

على المكتب الاعلامي للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي أن يطلب محاور اللقاء في المستقبل قبل إجراء المقابلة بيوم كامل لمراجعتها بشكل دقيق وان يشرف مباشرة على مكان إجراء المقابلة للتأكد من خروج المقابلة بشكل لائق ويتناسب مع مكانة الرئيس لكونه يمثل رمز لكل جنوبي وان تكون هناك نسخة اصلية من اي مقابلة يستلمها المكتب الاعلامي للرئيس مباشرة بعد إجراء المقابلة وقبل بثها حتى لا يتم التلاعب وفبركتها على حسب أهواء واجندات القنوات وليتمكن من الاحتفاظ بالرد القانوني أمام كل وسيلة إعلامية تقوم بتحريف وتزييف المقابلة واستخدام جزئيات منها للأهداف التي تخدم البرامج المعادية للجنوب وشعبه 

نؤكد وقوف الشعب الجنوبي خلف قيادته السياسية المطالبة بفتح تحقيق شامل وكامل حول ماتم الادعاء في هذا الفلم وما سبق من أعوام مضت دفع الجنوب فاتورة كبيرة وطابور طويل من الاستهداف وذهب بسبب الإرهاب خيرة رجال الجنوب ولازال لليوم يدفع وهو المتظرر الأكبر من الإرهاب وأكثر شعب وقيادة تم استهدافه بالاغتيالات