اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

فضيحة تتنافى مع الأعراف الديبلوماسبة.. صحفية يمنية تتهم السفير باحميد باستغلال منصبه لممارسة الابتزاز

 

النقابي الجنوبي/كوالالمبور/ خاص

قالت الصحفية اليمنية بشرى العنسي إن السفارة في ماليزيا مارست ضدها تعسفا وابتزازا عندما لجأت إليها لمساعدتها في حل مشكلتها وطالبتها بإجراء تعهد بعدم مراجعة السفارة مرة أخرى.

ونشرت الصحفية بشرى العنسي مادة مرئية كشفت فيه أن السفير الإخواني في ماليزيا عادل باحميد ادعى أنه قدم لها مساعدة مالية بمبلغ 12 ألف ريال سعودي مما يجمعه حسب قوله من رجال أعمال في السعودية يقدموه كدعم لليمنيين في ماليزيا بنظر السفير شخصياً.

وطالبته أن ينشر أي دليل على استلامها أي مبلغ بدلاً من الكذب والافتراء الذي لا يليق بالسفراء.

وأضافت الصحفية العنسي أن السفارة ترهب المقيمين وتهدد العالقين وخاصة الصحفيين بتسفيرهم إلى صنعاء اليمنية لتتولى مليشيا الحوثي أمرهم مشيرة إلى أن المقيم أصبح يدخل السفارة قلقا ويحمد الله عند خروجه من مبنى السفارة يمشي على قدميه واصفة السفير باحميد بشخص لزج يمارس دكتاتوريته وهو يضحك! حسب قولها.

وتابعت بالقول إن باحميد وجماعته حولوا السفارة إلى إقطاعية خاصة بهم وبحزبهم (الإصلاح) وتمارس ضد من يخالفهم أساليب ليست من مهام السفارات وتبتز الكثيرين بانتهاك خصوصيات بياناتهم وأوضاعهم الخاصة ، ويشتغل بعض عناصرها مخبرين ضد مخالفيهم السياسيين أو من لا يخضعون لابتزازهم.

وأوضحت بشرى أن للسفارة إيرادات ضخمة على حساب جيوب المقيمين والعالقين بدلاً من أن تقدم لهم المساعدة لحل مشاكلهم في هذه الظروف الصعبة.

وقالت الصحفية أن باحميد يتخذ السفارة والصفة الدبلوماسية واجهة لعمله الحقيقي كتاجر ووكيل لرجال أعمال في السعودية إضافة إلى مهمته الأساسية كقيادي إخواني في مربع الأرخبيل الهندي.

تجدر الإشارة إلى أن عادل باحميد سلم مدينة المكلا لتنظيم القاعدة الإرهابي عندما كان محافظاً لحضرموت وفر إلى سيئون ومنها إلى الرياض ثم تمت مكافأته بتعيينه سفيراً معتمداً لدى ماليزيا ومفوضياً لدى دول أخرى: الفلبين، فيتنام، تايلاند، كمبوديا، ضمن خطة عمل الإخوان المسلمين عندما كانوا مسيطرين على الشرعية اليمنية برئاسة هادي ونائبه علي محسن.

زر الذهاب إلى الأعلى