اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الرئيس «عيدروس» ورجل الامن النقيب « بشار الحميدي.. حكاية ولاءٍ لا تموت

 

كتب / بدر البدر

 في لحظةٍ اختلط فيها عبيرُ المجدِ بنبضِ الوطن، وقف النقيب بشار الحميدي، مدير إدارة مكافحة المخدرات، أمام القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، يصافحه بيدٍ مملوءةٍ بالعزة، وقلبٍ يفيضُ انتماءً وولاءً، في مشهدٍ تلألأ بنور أكتوبر المجيد._

 لم تكن المصافحة مجرد بروتوكول رسمي، بل كانت نبضة وطنية، تختصرُ الحكاية كلها… حكاية رجلٍ أقسم أن يكون في خندق الوطن، يحرسه من كل سمٍّ يتسلل إلى شبابه، ويذود عن مستقبله كما يذود الجندي عن تراب أرضه

 في عيني النقيب بشار الحميدي، كان الوطنُ كله حاضراً…جنوبٌ شامخٌ، وتاريخٌ ينهض من رماده، وعهدٌ يتجدد أمام قائدٍ حمل الأمانة بصلابة الرجال الأحرار

 يا لروعة المشهد حين تمتزجُ هيبةُ الأمن بجلالِ القيادة، حين تلتقي الأيادي التي تحمي بتلك التي تبني وتوجّه، في لحظةٍ تُعيدُ للذاكرة سطورَ أكتوبر الأولى، حين كان الرجال يكتبون الحرية بدمائهم الطاهرة

 عيد أكتوبر اليوم لم يكن احتفالاً فحسب، بل وفاءً مستمراً لتلك المسيرة النضالية، وها هو النقيب بشار الحميدي يجسد معناها العميق: أن حماية الوطن ليست شعاراً، بل نبض حياةٍ يسكن القلب قبل أن يُكتب على الصدر._

 تحيةُ فخرٍ وإجلالٍ لكل يدٍ تمتدُّ للوطن حباً، ولكل قلبٍ يخفقُ في صمتٍ لأجل سلامه وللنقيب بشار الحميدي نقول: لقد صافحتَ القائدَ، ولكنك في الحقيقة صافحتَ التاريخَ نفسه، وكتبتَ اسمك في دفاتر العزّ والولاء، حيث لا يُكتب إلا الكبار

زر الذهاب إلى الأعلى