لقاءات مكثفة على مستوى جميع مديريات العاصمة عدن تجريها اللجنة التحضيرية لاتحاد عام المرأة الجنوبية استعدادا لاشهار الاتحاد

النقابي الجنوبي/ خاص
على طريق اشهار مؤتمر اتحاد عام المرآة الجنوبية تعقد المرآة الجنوبية عدة لقاءات على مستوى مديريات عدن حيت عقدت اللجنة التحضيرية لاتحاد عام المرأة الجنوبية الاربعاء
الموافق 7 يونيو٢٠٢٣ وفي مديرية المنصورة لقاء نسوي لمنتسبات الاتحاد وافتتحت اللقاء الدكتورة رنا السروري رئيسة اللجنة التحضيرية بكلمة رحبت فيها بالحاضرات من العضوات واللجان التحضيرية وكذلك رحبت بالضيوف وهن الدكتورة/ ندئ عوبلي, رئيس الاتحاد العام للمراة الجنوبية, والدكتورة/ نجوم احمد صالح مستشارة الاتحاد وقد اشارت السروري في كلمتها عن دور المرأة في المجتمع وضرورة مشاركتها بفعالية في جميع المجالات وانتزاع حقوقها التي ستحصل عليها بتواجدها وبنشاطها في الساحة الجنوبية والذي يعتبر امتداد لنضالها الثوري الى جانب اخيها الرجل في ثورة الجنوب السلمية .
ثم تحدث الدكتورة نجوم عن المرأة انها جزء لا يتجزأ من المجتمع وضروره تكاثف جهود جميع نساء الجنوب، تحت مظلة الهوية الجنوبية نحو استعادة الدولة الجنوبية
وتحدثت رئيس اللجنة التحضيرية للاتحاد العام للمراة الجنوبية
حول المراحل التي مر بها الاتحاد والصعوبات التي واجهها والتحديات وطرق إثبات دور المرأة في المجتمع وتطرقت الى العمل في الايام القادمة بتعاضد تام لضرب العراقيل التي يواجهها الاتحاد حاليا و تجاوزها بشتى السبل كما تناولت إلى دور اتحاد نساء اليمن الذي اخل بعمله منذ العام ١٩٩٤م ولم يعد يمثل المرأة الجنوبية والذي تجاوزكل القيادات الجنوبية المؤسسة صانعة المنجزات.
وقالت عوبلي : لهذا كان لزاما علينا الاشهار عن اتحاد المرآة الجنوبية ليقوم بالدور المناط به دفاعا عن حقوق المرأة في الجنوب وتمثيل المرأة الجنوبية على الرقعة الممتدة بها ارض الجنوب عامة وصناعة منجزات حقيقية والحفاظ على تاريخ المراة في مجتمعنا و على هويتها الجنوبية وتاريخ ارضنا المعطاء من عدن حتى المهرة
وطالبت نساء الجنوب التمسك بالقضية وحثتهن على وحدة الصف وضرورة التصدي لأصوات اليمننة ولمن ولائهن لاحزابهن لاللوطن الجنوبي اللائي يضنين بان اعادة الكرة مرة أخرى إلى باب اليمن بالأمر السهل وهذا عشم ابليس في الجنة ،واكدت : عدم القبول به ولن نرضاه ابدا (عودة اليمنية) مرة اخرى وعبر النساء هذه المرة الدخيلات على الجنوب واهله وامتدادها العائلي لليمن .
أما فيما يخص باب الراي والراي الاخر فقد تم السماح و فتح باب الراي والراي الاخر،اذ تحدثت عضوات الاتحاد ووضعنا ارائهن ومقترحاتهن بشفافية للارتقاء بدور المراةوتسخير طاقتها وامكانياتها المتاحه في خدمة المجتمع.
