4 مايو اليوم الذي يضع فيه كل الجنوبيين مداميك دولتهم الجنوبية المنشودة.

عوض الجبواني
سعى المجلس الانتقالي الجنوبي منذ اليوم الاول لتاسيسه وبقيادة رئيسه المحنك والحكيم المناض ل عيدروس الزبيدي الى احتوى جميع مكونات الثورة الجنوبية وكل التوجهات السياسيةوهو ماجعل شعب الجنوب يجمع على تفويضه بحمل امانة قضيته وتحقيق اهداف ثورته ومشروعه المتمثل باستعادة دولته وهويته والسيادة على ارضه
وقد عمل الانتقالي وقيادته طيلة ست سنوات ماضية على لملمة شتات الجنوبيين في الداخل والخارج وتوحيد الرؤى والافكار من خلال الدعوة الصريحة والجادة والواضحة النابعة من النوايا الصادقة لقيادة المجلس والتي اطلقها الرئيس القائد عيدرس
الزبيدي من فترة مبكرة لتاسيس المجلس والتي دعا من خلالها كل ابناء الجنوب في الداخل والخارج الى حوار جنوبي جنوبي تحت سقف استكمال اهداف ثورة شعب الجنوب وتحقيق مشروعه الذي قدم التضحيات من اجله وهو استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وبالفعل فان دعوة الانتقالي وقيادته قوبلت باستجابة كبيرة من غالبية المكونات والقوى الفاعلة في الساحة الجنوبية وقد تحدد يوم 4 مايو من العام 23م في العاصمة عدن هو يوم التقى ابناء الجنوب على طاولة حوار واحدة
هو يوم لم الشمل الجنوبي والذي سيضعون فيه مداميك دولتهم الجنوبية المنشودة
وسيضعون ميثاق شرف وطني وجنوبي وسيتفقون على كل ما يتعلق بدولتهم من اسم الدولة وعلمها وعملتها ونشيدها وكودها وكل مايتعلق بها
لديناامل ان هذا اليوم سيكون يوماً تاريخياً ومفصلياً في حياة شعب الجنوب
ولا يسعنا الا ان نقول الف تحية لكل جنوبي لبى دعوة الحضور لكل من سيلتحق بقطار الجنوب وشعبه
هؤلاء فعلاً سيثبتون للجميع انهم مع وطنهم وهويتهم وان اختلفنا معهم في بعض الاراء والافكار البسيطة
هذا اليوم سيكشف لنا فعلاً من هم مع الجنوب وشعبه ومن هم مع مشاريعهم الخاصة والانانية وتابعين لقوى الاحتلال اليمني والمشاريع الوهمية التي لازالت عالقة في اذهانهم
من يتخلف عن لقاء 4 مايو لن يكون مع الجنوب ولا مع شعبه وسيضيع من يده فرصة لن تتعوض
نتمنى على كل جنوبي حر وشريف ان لا يضيع هذه الفرصة ويلبي نداء الوطن ويثبت حضوره بهذا اليوم
ومن يعتقد ان الجنوب وشعبه قابل للتفصيل على مقاسه وبحسب مشاريعه الخاصة فهو واهم.