اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.
اخبار وتقارير

الرئيس القائد(عيدروس) والراية الجنوبية – من يشبهكما؟

 

النقابي/خاص/ المحرر السياسي.

استأسد الرئيس القائد المغوار (عيدروس الزُبيدي) وتوشحت الراية الوطنية الجنوبية المكان وبشموخ وكبرياء استقبل ممثل الدول الأوروبية في مقر إقامته، بانفة الثائر وعنفوانه حمل قضية شعبه الذي ضحى من أجله كي يعيش حراً كريماً.
كتب التاريخ يوماً بأن عيدروساً ليست لقمة تلوكها الألسن في لحظة شهية يلتقفها ليسد بها رمقه – كلا ورب الكعبة فإن ابو قاسم (عيدروس الزُبيدي) داهية الدواهي العربية والزعيم الجنوبي الاستثناء الذي يصعد بأرواحنا إلى سماء الانتصارات الجنوبية.
القائد الذي وجدنا قلبه مزهريات افراح ومناسبات وطن ونسمات ذكريات منحوتة في الجبال والقفار والوديان والسهول والقيعان ذلك حينما عزف اياديه على زناد الكلاشنكوف في وقت صعب، إذ كانت الأرواح الجنوبية حينها مشتتة والاجساد مرهقة والعقول مبعثرة، في هذهِ اللحظة يرسل الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) رسائله إلى العالم ولمن أراد أن يفهم بأن الجنوب وقضيته خط احمر يصعب تجاوزه أو تخطيه، كانت الرسالة تلك والمتمثلة في لقاءه بأحد اعمدة المعمورة وصانع سياستها، أنها(أوروبا).
واكدت الصورة هُنا على أن الغوص فيها بعمق تجعل الروح آمنة مطمئنة.
لن يحيد عنها رئيسنا وقائدنا قيد أنملة.
قضية استعادة الدولة الجنوبية عشقها لاينتهي ولم ولن ينتهي حتى يتم استعادتها ونيل استقلالها الثاني الناجز شاء من شاء وأبى من أبى حتى تقوم الصيحة الكبرى(القيامة).
هاهو الرئيس القائد “عيدروس الزُبيدي” يوجه الصفعة في وجوه الذين يخفون خلف تامراتهم حكايات وبذلك مازالت الاعيبهم المتسخة تنسج يوماً خيوطا كخيوط العنكبوت الواهية فتبؤ بالفشل بعد تحطمها على جدار اصم – إليهم، أي أعداء الجنوب، نوصيكم بالطهارة قبل تفوهكم أو ذكركم لوطننا الجنوبي الكبير والرئيس القائد” عيدروس” كون بؤسكم لن يذهب وشقاوتكم لم تجبر لطالما والقدر كان حكمه أن ينصر جنوبنا وقائدنا عيدروس والمقاومة الجنوبية في يوم الاغر، والقوات المسلحة والأمن الجنوبي في حاضرنا الاشم، أنها المشيئة والتي اقتضت أن تقتص من احتلالكم ثم طغيانكم وتجبركم على شعب جنوبي أعزل بعد أن اجتاحه الجيش الهمجي الأشبه بالتتار والبربر.
من هُنا لتخرص السنتكم ولتجف اقلام احباركم من مدادها كون الأحداث والتطورات التي مرت بها جنوبنا كفيلة بأن تكون دروسا وعظة – فإن خابت وتبخرت هزائمكم فلتكن الجولة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة بدايات صولات وجولات حاسمات لأمر استعادة الدولة الجنوبية سلماً أو حرباً، حضر الأسد (عيدروس الزُبيدي) في مشهد كهذا فينبغي على الثعالب أن تسمع وتطع.

زر الذهاب إلى الأعلى