عقمت الأمهات في زماننا أن تلد مثل الشامخ عيدروس

عبدالله الصاصي
هكذا نقول في رمز السيادة والثبات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه من كيد الكائدين .
وسنظل على العهد باقون ولن نحيد عن خط رسمه ، وليس لنا من ولاء لغير الجنوب العربي والقائد الذي عقمت الأمهات في زماننا بأن تلد مثله .
وقد يرى البعض من القاصرين فيما نقوله عن رئيسنا مبالغة في الطرح ، ومثل هؤلاء ظلوا بعيدين عن الواقع وعن متابعة الأحداث التي شهدتها البلاد ، ولهذا من الطبيعي ان لايعرفون الرموز التي تسطر الملاحم البطولية خلال مسارات الأحداث سعياً للخروج من وضع الخنوع والإذلال إلى رحاب فضاء الحريات للشعوب بإرادة لاتلين وعزيمة تناطح الجبال .
نراهن على الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بلوغ المرام وتحقيق الاحلام التي طالما وسعى لها شعب الجنوب المقدام ، وذلك من خلال السياج الذي شكله حول الرئيس الهمام ، ليمضيا معا في مواكب العزة والكرامة وفي الوقت الذي لم نجد شخصية ولامكون على الأرض مثل شخص إبن الزبيدي ومكونه الانتقالي الذي صنعه ورفاقه في الرابع من مايو 2017 م .
ولمثل هكذا من المجد الذي حازه الرئيس والمجلس الانتقالي الجنوبي العربي خلال عشر سنوات ظلت وستظل شاهدة على النضوج الفكري والثقافي واللذين بدورهما توسعت القاعدة الجماهيرية في المجتمع ، لصناعة ذلك السياج التقني المانع للاختراق والقفز خلال المحاولات في جولات صناعة الشخصية والمكون ليكونا ندان للقائد عيدروس والمجلس الانتقالي .
سنوات من الصمود والمقاومة في ظل تحديات لايصمد أمامها إلا صمصام فؤاده كتلة من حديد الفولاذ في جوف جلمود من الصخور النارية .
كيف لا وهو البطل الذي تجاوز المحن في أشد المراحل التي مررنا بها ، وشاهدنا خلالها المؤامرة تلو المؤامرة في محاولات الاسقاط للرئس أبو قاسم واصهار المجلس الانتقالي .
لن ننسى ماحيينا الأدوار البطولية لهامتنا وفخز عزتنا وصانع جيشنا الباسل الذي حاول المبطلون تفتيته وقتل مؤسسة وبانيه القائد عيدروس ، وذلك خلال المرحلة الأخيرة وفي المؤامرة الكبرى التي دار رحاها في حضرموت والمهرة حتى وصلت الضالع، وفي محاولة الإبادة للجيش الوطني والقائد العام ، ولكن هيهات والله في الوجود ولم يرضى بذلك الفعل الغادر عندما لم يصب الرئيس القائد عيدروس بأذى وتعافى الجيش الذي حاولوا تفكيكه .
لن نسمح بالتطاول ومحاولة القفز على رئيسنا والمجلس الانتقالي ، وقد تأكد للكل في الداخل والخارج بأن الجنوب لن يقبل بشخص يرى نفسه في مقام الرئيس عيدروس ولن نقبل بكرتون من المكونات السياسية الهشة ليصبح ند للمجلس الانتقالي وبعد أن برهن الشعب الجنوبي على ذلك في عشر سنوات نراها كافية لذي عقل ليكف عن المحاولات التي يرفضها الشعب ويابى أن تحل على تراب الجنوب العربي في ظل مقام الرئيس القائد عيدروس والمجلس الانتقالي بمكاتبه وهيئاته إلى ماشاءالله لهما بالبقاء والرسوخ في الأرض