الانتقالي يناقش تدفق النازحين إلى الجنوب ومخاطر الأمن الغذائي

ناقشت الهيئة الاقتصادية والخدمية بالأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الاثنين، تدفق النازحين من اليمن إلى الجنوب والتحديات الأمنية المرتبطة به، إلى جانب مخاطر الأمن الغذائي وضرورة إنشاء احتياطي استراتيجي من المواد الغذائية الأساسية لمواجهة ظروف الحرب واحتمالات ارتفاع الأسعار واضطراب الإمدادات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للهيئة لشهر أكتوبر، برئاسة الدكتور عبد القوي محمد الصلح، والذي تناول الأوضاع الاقتصادية والخدمية والأمنية في محافظات الجنوب وانعكاسات الأزمات القائمة على المواطنين.
وأقرت الهيئة إعداد دراسات اقتصادية في مجالي الزراعة والثروة السمكية، ودراسة قضايا الفساد المرتبطة بقطاع النفط والشبهات المتعلقة ببعض الشركات العاملة فيه، في إطار بحث المعالجات الاقتصادية وتعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية.
وناقش الاجتماع التحديات الأمنية المرتبطة بتدفق النازحين من اليمن إلى الجنوب وانتشار البناء العشوائي، مؤكدًا أهمية تعزيز الحس الأمني لدى الأجهزة الأمنية والمواطنين.
وأشادت الهيئة بمليونيات التعبئة والاستنفار الجنوبي، وخطاب الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي، والاستجابة لبرنامج التعبئة العامة، كما ثمنت دور القوات الجنوبية وقبائل الصبيحة في الدفاع عن حدود الجنوب، ولا سيما في جبهتي باب المندب والمضاربة.
واستعرض الاجتماع سير عمل إدارات الهيئة وأقسامها، وأداء الإدارات الاقتصادية والخدمية في الهيئات التنفيذية بالمحافظات، مشددًا على تكثيف الجهود وتحسين جودة العمل ووضع معالجات للتحديات القائمة بما يخدم المواطنين ويلبي تطلعاتهم.