السعودية اشغلت الجنوبيين بمعارك باب المندب لتنهب الثروات في حضرموت

عبدالله الصاصي
لاشك بأن السعودية تلعب على عامل الوقت لتبعدنا عن الأهداف التي خرج الجنوبيين لأجلها في بداية الثورة الجنوبية في 2007 م ، ومنذ ذلك اليوم وهي تفتعل الافاعيل مع كل نصر يحققه الجنوبيون تجاه قضيتهم ، ومنذ ذلك اليوم وهي تسارع لنهب أكبر كميات من النفط والثروات المعدنيه التي تحتويها مناطق شرق شمال شبوة وحضرموت والمهرة .
لولا السعودية وطمعها في السيطرة على خيرات ارض الجنوب العربي لانتصرت القضية الجنوبية وانتهى الاحتلال اليمني وتم التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية منذ أمدا بعيداً .
ثروات الجنوب هي من اسالت لعاب السعودية وغيرها من دول الغرب التي تدعم خراب دول وتجويع شعوب ليصلها نصيبها من النهب من تحت الطاولة بالسر، وذلك عبر الأنظمة التي تنهب خيرات شعوب الجار أمام الله والملا ، وماتقوم به المملكة العربية السعودية من النهب لثروات الجنوب العربي ودولة العراق لاغبار عليه .
كل المصائب التي حصلت والاقتتال المذهبي بين أفراد التجمعات العربية سببه النظام السعودي لكونه المنفذ لمشاريع الهدم وإضاعة الحقوق وعدم الاستفادة للشعوب العربية من خيرات الاراض التي حباها الله بها، ولينعم بها المالكون ومن لهم حرية التصرف بكل ماتحويه ارضهم على سطحها وفي باطنها .
نعم وبكل صراحة النظام السعودي هو من أدخل الدول العربية في صراعات لأضعاف الشعوب واشغالهم عن النهوض الصناعي في حال الاستفادة من مخزون الثروات الطبيعية في كل بلد، وعندما لم تصله الدسائس السعودية لتعبث بالأمن والاستقرار من خلال شراء الذمم واللعب على التناقضات التي تحصل بين الأفراد والجماعات داخل المجتمع ، ومتى وصل الصراع الذي سببه الشحن السعودي إلى مرحلة اللاعودة بعد ضياع بوصلة الحوار الوطني والذي لا تريده ولا تسمح باحلاله مملكة التآمر، والتي تستبدله بإشعال فتيل الحرب في كل بلد عربي دخلته لتقتل شعبه وتصادر حقوقه لتهدي ذلك للمستفيد من دمار الأمة العربية والإسلامية .
معارك الساحل الغربي ومضيق باب المندب تآمر سعودي واضح والهدف اشغال الجنوبيين وإبعادهم عن السيطرة على مناطق الثروات في المحافظات الشرقية للجنوب العربي .
السعودية الخبيثة لايهمها دين ولا عقيدة سنية مثلما تدعيه في أعلامها المضلل على الحقائق ، النظام السعودي لايهمه من قتل بقدر ما يهمه كم نهب وكم استفاد وأفاد من يرسم المخططات الجهنمية التي ينفذها ذلكم النظام السعودي الذي ظاهره الرحمة وباطنه التآمر وقتل النفس التي حرمها الله بدون سبب سوى أنها تعيش على أرض ميزها الله عن غيرها بنعمة أصبحت نغمة بعد تكالب الوحوش الضارية والمفترسة من خارج الوطن .
وفي الاخير هل من عقل يمني شرعي أو حوثي صاحي ليفهم اللعبة السعودية والعالمية الغربية ليكف أذاه عن الجنوبيين وارضهم، ويكتفي بما قسم الله له في أرضه ، بدلاً من الاستمرار في سفك الدماء التي سالت خلال أثنى عشر عاماً مرت، ولازال فيضان الدم يسيل في الساحل الغربي ومضيق باب المندب، وفي ظل وهم ونشوة انتصار يعيشه الحوثيين، وبينما هم في غفلة وعندما لم يدركون بعد انما نصرهم مؤقت وسيزول عما قريب لكون الأرض التي احتلوها جنوبية وأهلها لن يسمحوا باستمرار احتلالها مهما كلف الأمر ، وتصبح الخسارة قد طالت الحوثيين الغازين والجنوبيين المدافعين الرافضين البسط على أرضهم ، وتصبح السعودية ومن يدعمها هم المستفيدين بأشغال المتقاتلين ليستمرو في الاضعاف للطرفين والنهب للثروات من باطن الأرض الجنوبية .