اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

السعودية فرطت بأثمن فرصة لتحرير اليمن من الحوثي

عادل العبيدي

لقد كانت الفرصة التاريخية أمام السعودية لتنهي تهديد الحوثي للأبد ، وكانت مفاتيح النصر بيدها ، لكنها بقرار خاطئ أضاعت كل شيء .

بعد أن أنجزت القوات المسلحة الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي مهمتها البطولية بتحرير مديريات وادي وصحراء حضرموت وفرضت سيطرتها الكاملة على كامل أرض الجنوب ، أصبحت الجبهة الجنوبية موحدة وقوة ضاربة منظمة ومستعدة .

الرئيس عيدروس الزبيدي في تلك اللحظة، وإثباتاً منه لوفاء الجنوبيين في تحالفهم وشراكتهم مع دول التحالف، أعلن بوضوح وبمسؤولية كبيرة أن الوقت قد حان للتوجه شمالاً لتحرير اليمن من ميليشيات الحوثي الإرهابية .

الخطة كانت واضحة واستراتيجية ، جنوب محرر ومؤمن بجيش جنوبي قوي ومتمرس ، إذاً الآن قد حان وقت الانطلاق لتحرير الشمال وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يهدد أمن المملكة قبل أن يهدد الجنوبيين أنفسهم .

لكن وللأسف ، وبدلاً من الاستجابة لدعوة الرئيس الزُبيدي الصادقة والمنطقية ، رضخت السعودية لضغوطات الحوثي السياسية وتكتيكات إخوان الشر الخبيثة التي تعمل ليل نهار من داخل الشرعية .

فكانت النتيجة قراراً خاطئاً وكارثياً للسعودية عندما قامت بقصف القوات الجنوبية في حضرموت ، القوات التي كانت على أتم الاستعداد لتكون رأس الحربة في تحرير صنعاء .

حيث وبقصف السعودية للقوات الجنوبية ، فإنها تكون قد قصفت مشروع تحرير اليمن ، وقصفت الفرصة الذهبية التي لن تتكرر ، مما جعلها تدفع ثمن ذلك القرار الخاطئ كل يوم .

لو كانت السعودية دعمت توجه الرئيس الزبيدي يومها، لكان اليمن اليوم محرراً بالكامل ، ولما كانت منشآتها تقصف بصواريخ ومسيرات الحوثي بشكل مستمر ، الذي كثف من تهديداته وضرباته العسكرية لها بعد إدراكه أنها خسرت حليفاً حقيقياً وقوياً على الأرض وهو القوات المسلحة الجنوبية بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي .

زر الذهاب إلى الأعلى