الحوثة ينتحرون على أسوار الجنوب

إبراهيم الصالح
“الحوثة ينتحرون على أسوار الجنوب، فليست بلاد #الصبيحة كالمخا، وليست #يافع كالجوف، وليست #الضالع كتعز، وليست #أبين كالخوخة، وليست #شبوة كحيس…
الحوثي سينتحر وسيجد نفسه متورطاً في الجنوب، بل ربما يحدث تراجعه منها كما حدث له في 2015م. وإن ظن أنه بات قوياً الآن بعد امتلاكه للمسيرات والصواريخ، فكذلك في الجنوب امتلكنا سلاحاً نواجه به، وتدربت الجيوش لخوض معارك الدفاع، ولسنا مثل ذلك الحين.
كذلك لن يجد في الجنوب قادة عسكريين يعلنون ولاءهم له – كما حدث بمعاركه خلال هذا الأسبوع – ولن يجد من الخونة ليسهلوا طريق دخوله وخروجه. فهذه الأرض وُجدت لتقاتل عن نفسها، وتتحد وقت الخطورات الجسام.
فحتى إن وجد في بعض المناطق مساحة للمناورة نتيجة ضعف أو عدم وجود مقاومة كافية، فإنه وبمجرد دخوله سيغرق في وحل لا نهاية له. فما حدث من حروب منذ 94، وما حدث في 2015، وما تلاه في 2018، وما حدث بوادي حضرموت 2026، تلك الحروب تفور بدمائنا ولا يمكن أن نُسلَّم من جديد.”