اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

ناشط جنوبي يحرج باتيس: باب الجهاد مفتوح.. فلماذا تبقى في إسطنبول؟

النقابي الجنوبي/خاص


وجّه الناشط الجنوبي عبدالسلام صالح بن بدر رسالة ساخرة إلى القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح صلاح باتيس، دعاه فيها إلى التوجه إلى جبهات القتال، متسائلًا عن سبب بقائه في إسطنبول بينما ”أبواب الجهاد“ مفتوحة في الجوف ومأرب والساحل الغربي.

وقال بن بدر في منشور على صفحته في فيسبوك، مخاطبًا باتيس وأبناءه: ”الجوف ومأرب والساحل الغربي الكل أبوابه مفتوحه، لا حدود تمنعك ولا دين يردعك“، مضيفًا: ”وهل فيه تجارة أعظم من تجارة الجهاد في سبيل الله؟“.

ودعا بن بدر صلاح باتيس إلى اغتنام ما وصفها بـ”الفرصة الذهبية“، قائلًا إن ”باب الجهاد مفتوح والمنادي ينادي في أرض اليمن الكبير للجهاد في سبيل الله من أجل الدين والوطن والإقليم الشرقي“.

وأثارت الرسالة تفاعلًا ساخرًا بين المعلقين، الذين ركزوا على المفارقة بين الدعوة إلى القتال وبين ما وصفوه بابتعاد أصحاب هذه الدعوات عن ساحات المواجهة.

وكتب أحد المعلقين ساخرًا: ”نتمنى أن يتدارك الأمر فهذه الفرصة لا تعوض، والحور العين في انتظاره، وأبواب الجنة مشتاقه لوصوله“.

واكتفى علي الجحربي بالتعليق: ”أحرجته“، فيما قال محمد العطاس إن ”الأخونج يتاجرون بالدين ودماء الجنوبيين“، مضيفًا أن ”باتيس ما له شي في الجهاد“.

وذهب الشهابي اليافعي إلى السخرية من تحميل الجنوبيين كلفة الحرب في جبهات الشمال، قائلًا: ”هم يدفعوا بالمساكين للموت تحت شعار الجهاد وهم يتزوجوا من أربع والمسكين يزوجوه من حورية“.

أما حسين معشوق، فاختصر المفارقة في تعليق ساخر قال فيه: ”هؤلاء يجاهدون في تركيا عند بني الأشقر“.

وكتب محمد المرشدي مهاجمًا الخطاب: ”هو جالس في إسطنبول ويرمي عيال الناس في الحرب“.

وتناول سالم مبارك جانبًا آخر من الانتقادات، متحدثًا عن مقتل مقاتلين من حضرموت، وموجهًا سؤالًا ضمنيًا إلى من وصفهم بأصحاب النفوذ: ”رسلوا عيال الناس للموت قدهم 26 قتيل من حضرموت“.

كما اتهم الكلدي الخطاب بالسعي وراء مصالح مالية، قائلًا: ”ما حوله من هذا الكلام همه المال والاستثمارات من أشلاء ودماء البسطاء“.

وسخر جواد الحجيلي من بقاء باتيس في الفنادق، رابطًا ذلك بأعماله التجارية، بينما قال محمد الزهر إن باتيس ”يجاهد من الفنادق ماهو حق ميدان“.

وتكشف التعليقات عن جوهر السخرية من دعوات القتال في الشمال، باعتبار أن كلفة الحرب تُترك لمن يُطلب منهم الذهاب إلى الجبهات، بينما يبقى أصحاب الدعوات بعيدين عنها.

زر الذهاب إلى الأعلى