من يظن أنه قادر على كسر إرادة الجنوب فهو واهم

جمال علي
من يظن أن بإمكانه كسر إرادة شعب الجنوب العربي، فهو واهم؛ فهذا شعب لم يُخلق للانكسار، ولم تُطفئ عزيمته سنوات المعاناة والتضحيات.
إرادة الجنوب ليست شعارًا عابرًا، بل عهدٌ صنعته تضحيات الشهداء والجرحى، ورسخته مواقف الأحرار، وحفظته ذاكرة شعبٍ اختار طريق العزة والكرامة.
كلما اشتدت المؤامرات، ازداد الجنوب صلابة، وكلما حاول البعض إضعافه، توحدت إرادته وتمسك أكثر بحقوقه وقضيته.
ونحن ماضون بثبات خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤمنين بأن قرار الجنوب يجب أن يكون بيد أبنائه، وأن حقوقه وسيادته ليستا محل مساومة أو وصاية.
من ظن أن الجنوب سيركع، فليُعد حساباته.
فالجنوب شعبٌ حي، وإرادته أقوى من المؤامرات، وعزيمته لا تنكسر.
الجنوب باقٍ، والإرادة باقية، والنصر قادم بإذن الله.