##لن يكون السلام في اليمن إلا لصالح الحوثيين؟

كتب/جهاد جوهر
تراقب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الأحداث والحرب في اليمن منذ انطلاق عاصفة الحزم، وخلال هذه الأحداث لا يهم مهندسي الأزمات الدولية حل القضايا العادلة، طالما أن محور الصراع في اليمن لا يتناسب مع مصالح الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
ومن هذا المنطلق، لن يكون حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً بالنسبة لصُنّاع القرار الدولي، خوفاً على مصالحهم من الطرف المسيطر بمزاجه العسكري على الملاحة البحرية في ممرات الجمهورية اليمنية.
وقد تم إعداد وتشخيص الحلول الناجعة والمستدامة للأزمة اليمنية بالنسبة للمخرج والمهندس الدولي، وفقاً لشراكة المجلس الانتقالي وتقاسمه الحقائب الوزارية مع عصابة رشاد العليمي، الذين لم يكن همّهم تحرير وطنهم بقدر ما كان همّهم ابتلاع الجنوب من أجل الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
ولهذا، لا تزال القضية الجنوبية في أدراج القضايا الحقوقية، لأن الحامل الشرعي الذي فوّضه شعب الجنوب للدفاع عن قضيته، أصبحت قيادته سكرانة في شراكة هزيلة مع عصابة تعز، أعطت للمحتل اليمني شرعية بقائهم في البلاد المحررة، وأطلقت على عناصره الهاربين من مسؤولية تحرير وطنهم اسم «الشرعيين»، وليس «المحتلين»