اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

فوازير العليمي، المعالجة لا تعني الحل!

كتب/ سالم الربيزي

مذهلة هذه الحكاية، حكاية لم نسمع قبلها ولا بعدها إنها إحدى فوازير رشاد العليمي عندما قال لوسائل الإعلام، إن استمرار بقاء مليشيا الحوثي هو ما يعطل معالجة قضية الجنوب

ركزوا على كلمة يعطل معالجة قضية الجنوب، طيب نحن نعلم أن قضية الجنوب لا تحتاج معالجة القضية الجنوبية قضية سياسية وجودية تستند إلى الحل الجذري و استعادة الدولة يجب أن تفرق بين المعالجة و الحل ولكننا نعلم جيداً ماذا تريد أنت بهذه المراوغة المكشوفة

أولا أجب على الأسئلة التي نطرحها علناً، عندما تحدثت عن معالجة القضية الجنوبية كشفت نفسك فالقضية ليست مريضة حتى تخضع لـحقن مسكنة، حديثك كان ممتلئاً بالمراوغة و التضليل لا يحمل من الواقع شيئاً، يجب أن تعلم بأن قضية الجنوب ليست قضية حقوقية يتم معالجتها في إطار الوحدة الذي تقصدها.

إن بقاء مليشيا الحوثي كان و لا يزال بـ طلبك أنت شخصياً لأجل عرقلة مشروع استعادة دولة الجنوب، فكيف انقلبت الآية اليوم؟ بخصوص تحرير صنعاء فقد انتهت من حسابات الشعب الجنوبي لأنكم أوقفتم معركة التحرير في 2017، الذي كان يطالبكم بها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وانت من وقفت ضده واليوم هذا شأنكم نحن لا علاقة لنا به،

من العيب أن تستنجد بـ الجيش الجنوبي وأنت العدو اللدود له أنت من وصفه أولاً بالمليشيات ثم تآمرت عليه مع السعودية و قصفتموه بالطيران في حضرموت والمهرة والضالع واليوم تريدنا أن نسمح دموعك لا نصدقها أنها دموع التمساح لا يمكن الاقتراب منها،

أنت من وقع على خارطة الطريق التي منحت الحوثي 80% من نفط الجنوب حتى أصبح نصيب الحوثي أكبر من نصيب الشرعية التي تدعيها.

فرصة أخيرة قبل فوات الأوان اعلم يا العليمي من أبكى عيال الناس بكاه الزمن وليس بكاء الدموع كن ذكياً وافهم ما بعد الدموع

أمامك فرصة اغتنم شبابك قبل هرمك وقبل فوات الأوان فلا تحلم بالجنوب بعد اليوم إلى هنا وانتهى حديثنا معك،

زر الذهاب إلى الأعلى