الراية التي ترفع في المتارس والجبهات لا ينبغي أن تُمنع في المدارس والساحات

د. علي البحر
الهوية والراية الجنوبية ليستا شعاراً عابراً ولا ملكاً لجهة سياسية بعينها، بل هما جزء من واقع ارتبط بتضحيات أبناء الجنوب ودماء شهدائه وحضور قضيته في مختلف الميادين.
ففي الوقت الذي يقدم فيه أبناء الجنوب أرواحهم في مواجهة المليشيات الحوثية الارهابية على مختلف الجبهات، ومنها جبهات الصبيحة، ترفع الأطقم والمدرعات والآليات العسكرية راية الجنوب، ويحمل الجنود والضباط علم الجنوب على أكتافهم.
فكيف تصبح الراية التي ترفع في الجبهات وتحتها تقدم التضحيات موضع منع أو ملاحقة عندما ترفع سلمياً في المدارس والساحات؟ وكيف يمنع النشيد الوطني الجنوبي وتلاحق أصوات من يرددونه؟
والأمر ذاته ينطبق على الحضور الجنوبي في مؤسسات الدولة، فأبناء الجنوب حاضرون في مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الوزراء والوزارات والمحافظات ومختلف مواقع المسؤولية، ولم يكن هذا الحضور وليد الصدفة، بل جاء بفضل الله أولاً ثم بفضل تضحيات أبناء الجنوب والحضور القوي لقضيتهم في مختلف المحافل.
ومن هنا يبرز السؤال: لماذا يتنكر بعض من وصلوا إلى مواقع المسؤولية للراية والهوية والقضية التي أسهمت تضحيات أبنائها في إيصال الجنوب وقضيته إلى هذه المواقع؟
الاختلاف السياسي حق، لكن لا ينبغي أن يتحول إلى تنكر للهوية أو مصادرة للرموز أو ملاحقة لمن يعبر عنها سلمياً.
فالراية التي يحملها الجندي الجنوبي على كتفه، وترفع فوق الطقم والمدرعة في الجبهة، ويضحي تحتها دفاعاً عن أرضه وكرامته، لا ينبغي أن تكون في المدرسة أو الساحة سبباً للاعتقال أو المنع.
#حملة_رفع_أعلام_الجنوب_في_المدارس_والشوارع_والساحات
#الراية_الجنوبية