وقفة حاشدة أمام سجن المنصورة تطالب بالإفراج الفوري عن معين المقرحي

النقابي الجنوبي/خاص
شهدت العاصمة عدن، عصر اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، وقفة جماهيرية حاشدة أمام سجن المنصورة المركزي، للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقل الجنوبي معين المقرحي، بعد نحو 40 يومًا على احتجازه ودخوله شهره الثاني خلف القضبان دون إجراءات قضائية عادلة.
وشاركت في الوقفة الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، إلى جانب أحرار وشرفاء الجنوب، الذين رفعوا الشعارات واللافتات المطالبة بالحرية للمقرحي وإنهاء احتجازه التعسفي.
وأكد المشاركون أن استمرار اعتقال المقرحي يمثل انتهاكًا واضحًا لحقه في الحرية والعدالة، مشيرين إلى أن احتجازه يأتي على خلفية مواقفه السياسية والوطنية وانحيازه لقضية شعب الجنوب، فضلًا عن مواقفه المعلنة في مواجهة الفساد والدفاع عن حقوق المواطنين.
وشددت الوقفة على رفض تحويل الاعتقال إلى وسيلة لمعاقبة أصحاب المواقف السياسية أو إسكات الأصوات المدافعة عن حقوق الجنوبيين، مؤكدة أن المطالبة بحرية المقرحي لن تتوقف أمام استمرار احتجازه.
ووصف المشاركون الاتهامات الموجهة إلى المقرحي بالكيدية، مؤكدين أن الاعتقالات السياسية والإجراءات التعسفية لن تنجح في كسر إرادة أحرار الجنوب أو دفعهم إلى التخلي عن مواقفهم الوطنية.
وأضافوا أن الحضور الجماهيري أمام سجن المنصورة يبعث برسالة واضحة مفادها أن قضية المقرحي لم تعد شأنًا فرديًا، وأن الشارع الجنوبي سيواصل تحركه حتى تتحقق العدالة ويُفرج عنه وعن جميع المعتقلين الذين جرى احتجازهم على خلفية مواقفهم السياسية.
وأكد المحتجون استمرار الفعاليات والضغط الشعبي للمطالبة بإطلاق سراح المقرحي، مشددين على أن صوت الحرية والحق سيظل حاضرًا في عدن، وأن الاعتقال لن يكون وسيلة لإسكات المطالب المشروعة أو مصادرة حق الجنوبيين في التعبير عن مواقفهم.