اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

حزب الإصلاح الإخواني دافع عن الإرهابي أمجد خالد عبر منابر محسوبة عليه.. وتحقيقات جديدة تعيده إلى الواجهة

النقابي الجنوبي/خاص

دافع حزب الإصلاح، عبر منابر إعلامية محسوبة عليه، عن الإرهابي أمجد خالد بعد صدور حكم غيابي بإعدامه في قضايا إرهابية واغتيالات شهدتها العاصمة عدن، قبل أن تعيد تحقيقات أُعلنت في 30 يوليو 2026 اسمه إلى الواجهة على خلفية اغتيال الصحفي محمد عيضة.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن قد أصدرت في 29 مايو 2024 حكمًا غيابيًا بإعدام أمجد خالد، على خلفية اتهامات شملت تفجير موكب محافظ عدن أحمد حامد لملس، واغتيال اللواء الركن ثابت مثنى جواس، إلى جانب قضايا أخرى.

وعقب صدور الحكم، ظهر أمجد خالد في مقابلات عبر قناتي «يمن شباب» و«المهرية»، وهما منابر إعلامية محسوبة على حزب الإصلاح، تناولت الحكم الصادر بحقه وملابسات قضايا الاغتيالات في عدن، وقدمت له مساحة للرد على الاتهامات الموجهة إليه.

وفي 30 يوليو 2026، كشفت تحقيقات يمنية، بحسب ما أوردته قناة «العربية»، عن اتهام مليشيا الحوثي بالتخطيط والتمويل والتنفيذ في عملية اغتيال الصحفي محمد عيضة، مراسل «العربية» و«الحدث»، فيما نسبت التحقيقات إلى أمجد خالد الإشراف على عملية اغتياله وتدريب خلية متهمة بتنفيذ العملية.

كما تحدثت التحقيقات عن ملاحقة خلايا حوثية متهمة بالتخطيط لاستهداف إعلاميين وقيادات أمنية، وورد فيها اتهام أمجد خالد بالوقوف وراء عدد من الاغتيالات المنسوبة إلى الحوثيين في المناطق المحررة.

وتكشف هذه التطورات الدور الذي لعبته منابر إعلامية محسوبة على حزب الإصلاح الإخواني في استضافة الإرهابي أمجد خالد والدفاع عنه بعد صدور حكم الإعدام بحقه، ومنحه منصة للدفاع عن نفسه وتبييض صورته أمام الرأي العام، في وقت تكشف فيه تحقيقات جديدة عن اتهامات خطيرة تطاله، بما يضع تلك المنابر أمام مسؤولية مباشرة عن تقديم صورة مغايرة لشخص صدر بحقه حكم قضائي بالإعدام.

زر الذهاب إلى الأعلى