صمت القادة وحكمة الثبات

سلوى موفق
يظل الصمت في الأوقات العصيبة ميزة الكبار ، وسلاح يتقنه من يدركون حجم المسؤولية وابعاد المعركة، لقد اختار القائد الرمز عيدروس بن قاسم الزبيدي الثبات والعمل الصامت فوق ضجيج المهاترات ، والترفع عن القيل والقال، معتمدا على أفعالة في الميدان ، لتكون هي الرد الابلغ والأقوى،
في الوقت الذي انشغل فيه الكثيرون بالشائعات والحملات الإعلامية، كان خياره الصمت والإصرار على الهدف ، هذا الصمت لم يكن يوما ضعفا ولا تراجعا، بل كانت استراحة محارب وحكمة قائد يعلم متى يتكلم ومتى يعمل ، وينتظر النتائج لتتحدث عن نفسها.
ابرز معاني هذا الصمود
الترفع عن المهاترات، عدم الانجرار خلف الحملات التشكيكيه، والحفاظ على البوصلة الوطنية.
التركيز على الميدان تغليب العمل السياسي والعسكري الفعلي ، على التراشق الإعلامي.
الثقة بالهدف والايمان بأن صاحب الحق والمنهج الواضح ، هو من ينتصر بالنهاية.
العودة المنتصرة : إنصاف الميدان
إن التاريخ والشعوب لا تتذكر القيل والقال،بل تتذكر من وقف شامخا في احلك الظروف، واليوم ، تأتي التطورات والأحداث لإنصاف هذا المسار، فالعوده المنتصرة هي النتيجة الطبيعية لمن جعل مصلحة شعبه وقضيته فوق كل إعتبار.
” إن القادة الحقيقيين لايصنعون حضورهم بالشعارات ، بل يرسخونه بالثبات في الميدان ، والصبر عند الشدائد “.
ختاما ، إن صمت الامس ، بعقبة حضور واثق، يثبت أن الحكمة والرزانه هما الطريق الاقصر لتحقيق الانتصارات الحقيقية و المستدامة.