اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تتوالى الأحداث في ظل سقوط النجم السعودي والصعود لنجما الإمارات والجنوب العربي

كتب/عبدالله الصاصي

في ظل الأحداث المتلاحقة مثل امواج البحر التي تزحف باتجاه الساحل ومعها الدبش وكل مايعكر صفو البحر الرافض للنفايات المنتهية الصلاحية .

ومع كل الاحداث الدائرة في المحيط الإقليمي ، وفي شمال اليمن والجنوب العربي نلاحظ سقوط نجم العربية السعودية ، وذلك ناتج عن سياستها الخارجية المتناقضة والتي فشلت فشلا ذريعا وخاصة في السودان وشمال اليمن والجنوب العربي .

واهم أسباب سقوط السياسية السعودية الذي أدى إلى خفوتها وافول نجمها أمام والأنظمة العربية والعالمية ، هي السياسية الرعناء التي أساسها الاعتماد على إبراز العضلات واستخدام المال لشراء الذمم والمجاهرة بالتنمر على الآخر الذي يمر بمخاض الخروج من قمقم الاحتلال ( الجنوب العربي ) والذي هو أقل منها حالياً في العدة والعتاد لمواجهة صلفها وغطرستها .

ومثل ذلك من العبث التي تمارسه السعودية اليوم في بلاد السودان ، وحال الشبه في سياستها تجاه الجنوب العربي ، وذلك بالاعتماد على الهوشلية ، من خلال الأشخاص المعتمد عليهم في تنفيذ سياستها ، والنوايا الخاطئة من خلال المخططات المراد تنفيذها تحت مبررات واهية وحجج ضعيفة لاتصمد أمام الحقائق التي تفضحها الجغرافيا الواسعة والشعوب الحية المنتمية لها ، وأمام هذا الذي لم تدركه السعودية ، وعندما لم يفرق قادة نظامها بين من يتقدم للسطو على ارضية بسيطة تصلح لبناء منزل او مدينة تقنية أو برج عال للتباهي وبين وطن على مساحات كبيرة وشعب عريق تمتد جذوره إلى أبعد من حضارة مملكة الغرور السعودية ، والتي أصبحت على ناصية السقوط نظير فجورها وتعاليها على الجار الوفي ، الذي صمد في وجه التعالي وهاهو اليوم يعلوا في نظر العالم بسياسته الحكيمة التي تحافظ على أصول المعاملة مع الآخر بشرف وعز ، في ظل علاقة يمجدها الحاضر الوفي والمستقبل المتلقي للسياسة التي حفظت الأمانة ولم تتجرى على المساس بالثقافة العربية والإسلامية .

ومثل أولائك الأوفياء هما الامارات العربيه المتحده بزعامة الأمير محمد بن زايد والجنوب العربي بزعامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي حفظهما الله ورعاهم .

اليوم كل الأنظار تتجه إلى قيادتا البلدين الشقيقين الامارات والجنوب العربي ، وذلك لاصلاح ماخربه الدهر على أيدي النظام السعودي ، والذي سعى إلى تهميش الندان الإمارات والجنوب وهما من ظلا يحارب الإرهاب وبغايا المد الفارسي ومحاربة القرصنة في البحر الهادفة إلى تعطيل الملاحة وشل الحركة التجارية بين شرق العالم وغربه .

وذلك مافرطت فيه السعودية بعد فشلها في ملفات التزمت بحل مافيها من أوراق تفضي إلى سرعة في حلحلة الأزمات وإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي حتى لاتتعطل شؤون الغير في الإقليم والعالم ، إلا أن السعودية وبالرغم من ما عندها من القوة والمال ومساحة النفوذ المتاحة من قبل مجلس الأمن الدولي ، ظلت عاجزة وإلى اليوم عن حل الإشكاليات التي تكفلت بحلها ، وذلك ماحذى بمحور قادة دول القرار إلى سحب الملف وإعادته إلى قيادتا الإمارات والجنوب العربي ولكونهما الأجدر بحلحلة الأزمات الراهنة على أرض الواقع والحماية للملاحة البحرية وذلك من خلال الخبرة العملية الكافية والثبات على صدق المبدأ ، والذي لم يعرف في السياسة السعودية التي فضلت قضم الأرض ونهب ثروات الجنوب العربي على حل المعضلات بعد أن تنكرت للاوفياء المساندين لها في حربها الذي افتعلته مع الحوثيين منذ عشر سنوات انتهت ولم يتحقق الهدف الذي ادعت به .

عاشت الامارات العربيه المتحده بزعامة الأمير محمد بن زايد

عاش الجنوب العربي بزعامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي .

زر الذهاب إلى الأعلى