زنجبار تستعد لـ مسيرة الغضب غدا: رفضاً للوصاية وتمسكاً بالثوابت الوطنية الجنوبية

زنجبار | إعلام القيادة المحلية
دعت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية زنجبار في محافظة أبين، كافة أطياف المجتمع من أكاديميين، ونقابات، ومنظمات مجتمع مدني، وأسر الشهداء، إلى المشاركة الحاشدة في المسيرة الجماهيرية الراجلة التي ستنطلق صباح غدٍ الأحد، 26 يوليو 2026م، من ساحة الحرية مرورا بالشارع العام بتمام الساعة 8:30 صباحاً.
تأتي هذه المسيرة لتؤكد أن الشارع في أبين ماضٍ في برنامج تصعيده الشعبي، رافضاً للوصاية او أي تراجع أو مساومة على دماء الشهداء. وأكدت القيادة المحلية أن هذا الحراك الميداني يمثل محطة نضالية مفصلية، مشددة على أن التصعيد سيستمر بوتيرة متصاعدة ولن يتوقف إلا بتحقيق كامل الأهداف الوطنية المتمثلة في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وفي سياق تصديها لما وصفته بالصفقات المشبوهة ومحاولات الإفلات من العقاب، وجهت القيادة المحلية رسالة حازمة للمتربصين، مؤكدة أن دماء الشهداء وتضحيات الأبطال خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو المساومة عليه تحت أي ظرف.
وأدانت بشدة محاولات الالتفاف على نضالات شعب الجنوب عبر صفقات تهدف إلى إطلاق سراح القتلة والإرهابيين، معتبرة ذلك استفزازاً لمشاعر ذوي الشهداء وتعدياً صارخاً على تضحيات الجنوبيين.
وجددت الموقف الثابت لأبناء محافظة أبين في رفض كافة أشكال الوصاية الخارجية أو الاحتلال. ودعت القيادة المحلية إلى “حضور مشرف ومشاركة فاعلة” تعكس حجم الإصرار الشعبي على انتزاع الحقوق الوطنية، معتبرة أن المشاركة في هذه المسيرة هي عهد متجدد بالوفاء لدماء الشهداء والتمسك بالمسار الثوري حتى استكمال التحرير.