اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

# العميد عبدالله مهدي يوجّه “رسائل حاسمة” من الضالع: انتهى زمن المواقف الرمادية.. والمرحلة المقبلة سيقودها الصادقون لا المتسلقون

النقابي الجنوبي/الضالع /متابعات

أكد رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع، العميد عبدالله مهدي سعيد، أن المرحلة الراهنة تشهد عملية “فرز حقيقي” كشفت بوضوح معادن الرجال، وتميزت فيها المواقف الوطنية الصادقة عن المصالح والمنافع الشخصية الضيقة.

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده مع قيادات ونخب وشخصيات محافظة الضالع، حيث ألقى كلمة نارية حملت رسائل سياسية ووطنية بالغة الأهمية والدلالة، واضعًا من خلالها النقاط على الحروف بشأن مستجدات المرحلة الحالية والمستقبلية.

وفي حديثه عن التقلبات السياسية، أشار العميد مهدي إلى التباين الكبير بين من ثبتوا في الميدان ومن تراجعوا عند أول اختبار، قائلًا:”عندما كنا نهتف (يا عيدروس أعلنها) حضر أصحاب الجاكتات والكرفتات جميعًا، لكن مع أول اختبار اختفوا وغابوا.. لكن ثقوا كل الثقة أن غدًا لن يقود المرحلة إلا الرجال (الشعثان الغبران) الصامدون في الميدان، وليس المتسلقون

وأضاف بحزم أن من يقف مع الوطن والشعب مكانه فوق الرؤوس، أما من اختار المال والوصاية الخارجية على حساب وطنه وشعبه فمكانهم الطبيعي هو “خارج الحدود”.

ووجه العميد عبدالله مهدي تحية إجلال وفخر لكافة أبناء محافظة الضالع بمختلف فئاتهم، قائلًا:
> “أتوجه بالشكر والتقدير لأبناء الضالع كافة؛ رجالًا وشبابًا وأطفالًا ونساءً، الذين يلبون نداء الوطن في كل مرحلة وموقف وفي أي لحظة، ونبوس رؤوسهم جميعًا، وستبقى الضالع فخرنا جميعًا”.

وحول المستقبل القريب، كشف مهدي عن ملامح مرحلة جديدة تتطلب الجاهزية العالية، مؤكدًا أن “الأيام القادمة تحمل متغيرات كبيرة، وسنمضي إلى الأمام بقوة وثبات، وسنقلب كل الموازين بإذن الله وهذا قريب”

وشدد على أن أبناء الأرض هم أصحاب القرار السيادي في تغيير واقعهم، رافضًا بشكل قاطع أي إملاءات خارجية: “لن نقبل أن يأتي أحد ليفرض علينا مسارًا لا يعبر عن إرادة شعبنا”.

واختتم رئيس انتقالي الضالع كلمته بتحذير شديد اللهجة للمتذبذبين في مواقفهم، معلنًا أن القادم سيكون حدًا فاصلًا لمعرفة حقيقة مواقف الجميع، مؤكدًا أن المرحلة مفصلية ولا تحتمل أنصاف المواقف أو أصحاب الوجهين، واصفًا المشهد بـ: اليوم يا أبيض، يا أسود”

زر الذهاب إلى الأعلى