بيان| انتقالي حضرموت يقر برنامجاً تصعيدياً في مديريات الساحل

النقابي الجنوبي/خاص
بيان سياسي صادر عن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت ورؤساء الهيئات التنفيذية للمجلس بمديريات الساحل.
يا أبناء حضرموت الأحرار، يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبي:
في ظل الأوضاع المعيشية والخدمية والامنية الكارثية التي تشهدها محافظة حضرموت، واستمرار سياسات الإقصاء والتهميش، وتجفيف منابع العيش الكريم للمواطنين، وفي وقت تتضاعف فيه معاناة أهلنا جراء الانهيار الاقتصادي المتسارع وتدهور الخدمات الأساسية وعلى رأسها خدمة الكهرباء، وفي ظل التنصل الواضح من التزامات توفير الحقوق المشروعة لحضرموت وأبنائها؛ تداعت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، وجميع الهيئات التنفيذية في المديريات، لتقف بحزم أمام هذا الواقع المرير.
إننا اليوم، ومن وسط ساحل حضرموت الأبي، نعلن للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي عن عن استمرار البرنامج التصعيدي السلمي الشامل، والذي يأتي استجابةً لتطلعات أبناء المحافظة، ورفضاً لسياسة التجويع والتركيع، وتأكيداً على أن حضرموت لن تغرد خارج السرب الجنوبي، ولن تقبل بأن تُنهب ثرواتها بينما يتضور أهلها جوعاً.
مطالب البرنامج التصعيدي السلمي:
أولاً: نؤكد على المطلب الشعبي الثابت والمتمثل في تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم الإدارية والمالية والأمنية، وبسط سيطرة قوات النخبة الحضرمية على كامل تراب حضرموت (ساحلاً وواديًا وهضبة).
ثانياً: يدين المجلس الانتقالي وهيئاته التدهور المتعمد للخدمات وارتفاع اسعار المواد الغذائية والسلع بشكل عام، ويطالب بوضع حلول عاجلة للملفات الخدمية وعلى رأسها ملف الكهرباء والمحروقات.
ثالثاً: نطالب بوقف العبث بإيرادات المحافظة وتوجيهها لتنمية حضرموت وتوفير الخدمات لأبنائها، بدلاً من ذهابها إلى جيوب المحتل والفسادين.
رابعاً: نجدد تمسكنا بالثوابت الوطنية الجنوبية، واعتبار حضرموت العمق الاستراتيجي والهوية الراسخة للمشروع الوطني الجنوبي المتمثل في استعادة الدولة الفيدرالية كاملة السيادة.
خامساً: رفض الوصاية السعودية، والاحتلال اليمني.
إننا في القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بحضرموت نؤكد أن هذا البرنامج التصعيدي هو خيار شعبي، وسيكون طابعه سلمياً وحضارياً بامتياز، بما يعكس الوجه المدني والثقافي لأبناء حضرموت.
سيتضمن البرنامج التصعيدي الذي سيتسع نطاقه بالتنسيق مع كافة هيئات المديريات والمكونات المجتمعية والقبلية والنقابية الحية:
وقفات احتجاجية وتظاهرات سلمية في مختلف مديريات الساحل، وخطوات تصعيدية متدرجة ومشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية لحماية الحقوق.
التنسيق الكامل والواسع لحماية الممتلكات العامة والخاصة وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن المحافظة.
نداء عاجل:
إننا نهيب بكافة شرائح المجتمع الحضرمي؛ من مشايخ وأعيان، وشباب ومرأة، ونقابات ومنظمات مجتمع مدني، للالتفاف حول هذا البرنامج التصعيدي السلمي والمشاركة الفاعلة فيه، إن انتزاع الحقوق لا يأتي بالتمني، بل بالتلاحم والوقوف صفاً واحداً في وجه الفساد والمفسدين،ونحذر الجهات المعنية من مغبة التمادي في تجاهل المطالب المشروعة لأبناء حضرموت، أو محاولة قمع الفعاليات السلمية، ونحملهم المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرار سياسة الصم والبكم تجاه معاناة الشعب.
عاشت حضرموت حرة أبية.. والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى.
وإنها لثورة حتى استعادة الحقوق وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة.
صادر عن:
القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت
ورؤساء الهيئات التنفيذية للمجلس بمديريات الساحل.
الخميس 16 يوليو 2026م