رئيس انتقالي لودر: مليونية 7 يوليو وجهت صفعة مدوية لمشاريع الوصاية الخارجية

النقابي الجنوبي/ خاص
صرح رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية لـودر الشيخ، صالح الخضر الصاد، عن نجاحات مليونية 7 يوليو التي أرسلت عددً من الرسائل للداخل والخارج
حيث بارك الشعب الجنوبي هذا النجاح بالمليونية 7 يوليو التي أتت في أجواء يسودها نوعاً من العداء المستفز من قبل سلطة الأمر الواقع بالوصاية السعودية،
حيث قال الصاد ، عندما يُبنى الهدف على الإصرار، تصبح العزيمة صلبةً لا تلين، والمضي قُدماً قدراً محتوماً حتى بلوغ الغاية. وهذا هو حال شعب الجنوب.
مضيفاً بأن مليونية 7 يوليو، جسدت خاطب شعب الجنوب الى الإقليم والعالم أجمع بلغة الميادين التي تترجم بالرفض المطلق لا للوصاية الخارجية، ورفضٌ صريحٌ للتدخل السعودي السافر في شؤون الجنوب، ومصادرة إرادة أهله.
وأشار الشيخ الصاد، أن مليونية 7 يوليو أوجدت صفعةً دوية على من يراهن بفرض الوصاية، عليه أن يراجع حساباته أمام هذا المشهد الجماهيري المهيب، الذي أثبت أن إرادة الشعوب أقوى من مشاريع الوصاية، وأبقى من حسابات الهيمنة. فكانت رسالتها قوية، وفحواها واضحٌ لا لبس فيه هو رفض الوصاية للسعودية المناهضة للاحتلال،
مؤكدًا أن الشعب الجنوب لايخضع للوصاية بعد اليوم، نحن أصحاب الأرض والتاريخ والقرار قرارنا. نرفض أن يُدار من غرفٍ مغلقة، أو أن تُفرض عليه أجندات لا تمت لتضحياته بصلة.
مشيراً بإن شعب الجنوب ماضياً في نضاله حتى استعادة دولته كاملة السيادة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وليس وفقاً لمزاج الاحتلال الجديد.
مضيفاً أن الحصار والتجويع لن تُخضعنا سياسات العقاب الجماعي، ولن نرتهن لآلة التجويع التي تُمارسها قوى الوصاية لكسر صمودنا. فشعبٌ خرج بالمليون، لا يُقهر بالحصار.
واختم الصاد، حديثه بأن مليونية 7 يوليو لم تكن حدثاً عابراً، بل كانت إعلاناً تاريخياً بأن شعب الجنوب قد تجاوز مرحلة الاستجداء، ودخل مرحلة انتزاع الحقوق. شعبٌ يقولها بصوتٍ واحد، إما الحرية والسيادة، أو الميادين حتى النصر.فمن يراهن على كسر عزيمة الجنوبيين، فقد راهن على سراب.