عندما ترتعد السعودية وحكومة وصايتها من قلم فأعلم بحجم خبث مشروعهم !؟

أديب الثمادي
الأقلام الحرة التي تصدح بالحق عصيّةٌ على الكسر لا طاغوت في الأرض، ولا إمبراطورية، تستطيع إسكاتها أو سحبها إلى فلك التطبيل السعودي. والتنازل عن دماء الشهداء فذلك الوهم أصبح سراباً، وضرباً من المستحيل.إن موجة الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات التي تستهدف الإعلاميين والناشطين الجنوبيين هي اعترافٌ صريح بفشل “حكومة الوصاية، وانهيار أعصاب وأخلاقيات الرياض المشاركه الرسمي بأحتلال الجنوب
إنها شهادة إفلاس لأن من يملك الحجة لا يسجن الخصم، ومن يملك المشروع لا يخشى الكلمة.هذه المحاولات البائسة لتكميم الأفواه عن جرائمها، وإخراس الألسن عن مخططاتها الدنيئة التي تُرتكب بحق الجنوب أرضاً وإنساناً، هي محاولات يائسة هذه الأساليب استخدمتها حكومات سابقه وهي بعز قوتها ولم تفلح من لم يقرأ التاريخ الجنوبي سيغرق بأوهامة واحلامه ،واملاءات ازلامة وادواته.لأن التاريخ يقول ارادة شعب الجنوب العربي أقوى ارادة عصية عن الكسر وابناءه احرار قاوموا إمبراطورية لم تغيب عنها الشمس وقاوموا اعتى صنوف الظلم والقهر من قبل حكومة عفاش وصمدوا في وجوة الغزاه رحلوا الغزاه وبقى الجنوب وشعبه شامخاً على أرضه وهكذا اليوم يتكرر المشهد مع الغزاه الجدد وتنظيماتهم الارهابيه الاخوانية وسيرحلوا صاغرين ويبقى الجنوب وأبنائه شامخين على أرضهم وسيجر الغازي السعودي واليمني ذيول الخزي والهزيمة والعار عما قريب
لان المسار السعودي لم يعد مسار شراكة لدعم الجنوب وقضيتة ،بل صار مسار فوضى ممنهجة، وهيمنة استعمارية، واستعلاءٍ مقيت مسارٌ تفكيك وتفخيخ مسار لا يجيد إلا الزج بكل من يقول لا للوصاية الزج بهم في غياهب السجون، لأنه يرتجف من صوت لا يُشترى وموقف لا يساوم .اسألوا أنفسكم لو كان مسارهم سوياً، لو كانت نواياهم بيضاء، لما ضاقوا ذرعاً بناشطٍ أو إعلامي يعبر عن رأيه هؤلاء لم يحملوا بندقية، ولم يزرعوا متفجرة.سلاحهم كان الحرف، وذخيرتهم الحقيقة، وميدانهم ضمير الشعب.هم وقفوا مع شعبهم وكشفوا ما يُحاك في الغرف المغلقة، وعرّوا ما يُخطط في الخفاء ضد مشروع الجنوب الذي ضحى فيه شعبهم قوافل من الشهداء .السعودية اليوم تدرك حجم خبثها ومخططها القذر وتعرف وزن مؤامرتها.ولذلك فهي لا تريد للوعي الجنوبي أن يستيقظ.لأنها تعلم علم اليقين، أن هذا الوعي إذا نهض، سيحوّل مخططاتها إلى رماد، وسيلقاها بانتفاضةٍ عارمةٍ لا تُبقي ولا تذر.
كل التضامن المطلق، وكل التحية الخالدة للإعلاميين والناشطين الجنوبيين الأحرار، خلف القضبان.أنتم لستم سجناء، أنتم الشهود. أنتم ذاكرة الجنوب التي لا تُعتقل، وصوته الذي لا يُكمم.فأكتبوا وقاوموا وتمسكوا بمبادئكم وقيمكم وبقضيتكم وبتطلعات شعبكم فالزنازين لا تدفن فكرة، والقضبان لا تكبل وطناً.