حملة اختطافات واستدعاءات تطال إعلاميين وناشطين جنوبيين في عدن ولحج وسط مطالبات بالإفراج عن المقرحي والهدياني

النقابي الجنوبي/خاص
أفادت مصادر محلية بقيام سلطات الأمر الواقع في العاصمة عدن باختطاف الناشطين السياسيين معين المقرحي وخطاب ناصر الهدياني، دون الإعلان عن أي مبررات أو إجراءات قانونية، في خطوة أثارت موجة استنكار واسعة بين الناشطين والإعلاميين.
وبحسب المصادر، تأتي هذه التطورات بالتزامن مع معلومات عن صدور أوامر باستدعاء واختطاف عدد من الإعلاميين والناشطين الجنوبيين، إذ تلقى أربعة إعلاميين في محافظة لحج، هم هند العمودي، وحافل عبدالله، والروسي العزيبي، وعبدالرؤوف الصبيحي، تكليفات بالحضور.
وطالب ناشطون بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معين المقرحي وخطاب ناصر الهدياني، معتبرين أن اختطافهما يمثل انتهاكًا لحرية الرأي والتعبير. كما تداول ناشطون ومنصات إعلامية روايات تفيد بأن عملية الاختطاف نفذتها قوات مدعومة من السعودية، على خلفية رفضهما الانصياع لتوجيهات صادرة عن المسؤول العسكري السعودي في العاصمة عدن، واستمرار انتقادهما لما يصفانه بالممارسات التي تستهدف أبناء الجنوب منذ يناير الماضي.
وفي السياق، قال المحلل السياسي ياسر اليافعي إن تزايد الاستدعاءات بحق الإعلاميين والناشطين يعكس “خشية من تأثير الكلمة الحرة”، معربًا عن تضامنه مع جميع من شملتهم إجراءات الاستدعاء.
من جانبه، قال الصحفي محمد علي العولقي إن اختطاف إعلاميين وناشطين جنوبيين يتزامن مع ما وصفه بحرية تحرك إعلاميين ومؤيدين لجماعتي الحوثي والإخوان في عدن وحضرموت، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات بشأن واقع الحريات الإعلامية وحرية التعبير في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطات القائمة.
ولم تصدر الجهات المعنية أي بيان رسمي يوضح أسباب عمليات الاختطاف والاستدعاءات أو يرد على الاتهامات المتداولة حتى وقت نشر هذا الخبر.