اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

برهوت: المجالس التنسيقية مشروع لتفكيك وحدة الصف الجنوبي وخدمة أجندات خارجية

النقابي الجنوبي/خاص

اعتبر الناشط السياسي نور الدين برهوت أن “المجلس التنسيقي” في محافظة أبين يمثل مشروعاً يستهدف تفكيك وحدة الصف الجنوبي وخدمة أجندات خارجية، مؤكداً أن هذه التحركات تأتي في وقت يواجه فيه الجنوب أوضاعاً معيشية وخدمية صعبة، وأنها لا تمثل حلاً لمشكلات المحافظة، بل تحمل أهدافاً وصفها بالتفكيكية.

وقال برهوت إن ما شهدته أبين “يذكرني بالمثل المشهور: إذا كان المتكلم مجنوناً فلا بد أن يكون المستمع عاقلاً”، متسائلاً: “أي مجالس تنسيقية تدعون لها؟ وأي خراب تنعقون حوله؟”، قبل أن يضيف أن الجنوب يعاني أصلًا من تردي الخدمات واتساع رقعة الفقر، متسائلاً: “ماذا تريدون بعد؟”.

ورأى أن هذه المجالس “تخدم أجندات خارجية، والغرض منها تفكيك وحدة الصف الجنوبي”، معتبراً أنها جاءت بعد التفاف أبناء الجنوب حول المجلس الانتقالي، وقال: “هل أحرقكم وقوف جميع أبناء الجنوب والتفافهم حول مسمى وتكوين واحد وهو المجلس الانتقالي، فبدأتم تلتفون بمخططات تفكيكية ودغدغة مشاعر المطحونين؟”.

ووصف برهوت الحديث عن أن هدف تلك المجالس هو إصلاح البنية التحتية للمحافظة بأنه دليل على العجز والفشل، مؤكداً أن النهوض بالخدمات “يحتاج إلى مسؤولين أوفياء، وليس إلى مجالس جوفاء مسمومة هدفها التفرقة وزرع الفتنة”.

ودعا، في هذا السياق، جميع العقلاء وأبناء الجنوب إلى عدم الانجرار خلف ما وصفها بـ”المجالس الوهمية”، مشيراً إلى أن أبناء الجنوب متمسكون باستعادة وطنهم، ولن يسمحوا، بحسب تعبيره، بأن تذهب تضحياتهم سدى.

وأضاف أن المحافظة لا تحتاج إلى إنشاء مجالس جديدة، بل إلى إصلاح أداء السلطة التنفيذية، ومنح المسؤولين الصلاحيات اللازمة، ومحاسبة المقصرين، مؤكداً أن تطبيق مبدأ الثواب والعقاب هو الطريق إلى تحسين أوضاع المحافظة، بينما “لن يزيد الزج بها في زوايا مظلمة تحت مسميات رنانة الوضع إلا سوءاً”.

واختتم برهوت تصريحاته بالدعوة إلى “التنبه لما يُحاك من خلف الغرف المغلقة والمظلمة”، مجدداً تأييده للمجلس الانتقالي بقوله: “نعم للمجلس الانتقالي، ولا لتفريخ مجالس تنسف تضحيات أبناء الجنوب ولا تحترم دماء شهدائه”، وموجهاً التحية “لكل جنوبي حر لا ينجر إلى مستنقع التضليل”.

زر الذهاب إلى الأعلى