اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

سيئون وترندع المحتلون.. مليشيات الإخوان تقتحم المنازل وتختطف المدنيين بقوة السلاح والدعم السعودي

سيئون /وادي حضرموت

وثّق مقطع فيديو متداول، صباح اليوم الثلاثاء، مشاهد صادمة من مدينة سيئون بوادي حضرموت، تُظهر عناصر مسلحة ملثمة تابعة لمليشيات محسوبة على جماعة الإخوان والمدعومة من قبل السعودية، وهي تقتحم منازل المواطنين داخل الأحياء السكنية وتطلق النار بشكل مباشر على المنازل، في تصعيد خطير أثار حالة من الذعر والغضب الشعبي.

وبحسب ما أظهرته المشاهد وشهادات الأهالي، نفذت تلك العناصر الإرهابية عمليات مداهمة واسعة باستخدام القوة المفرطة، تخللتها اعتداءات مسلحة وعمليات اختطاف استهدفت نشطاء وشباباً من داخل منازلهم، وسط حالة من الترويع طالت النساء والأطفال وكبار السن، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف.

وأعرب سكان محليون في وادي حضرموت عن إدانتهم الشديدة لهذه الانتهاكات، التي ترتكبها مليشيات جماعة الإخوان الإرهابية مؤكدين أن اقتحام المنازل وإطلاق النار تم دون أي مسوغ قانوني، معتبرين ما جرى “إرهاباً منظماً” يستهدف المدنيين العزل.

وطالب الأهالي المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل العاجل، وإيفاد لجان تحقيق مستقلة لرصد وتوثيق حجم هذه الانتهاكات، بما في ذلك عمليات الاقتحام المسلح، وإطلاق النار على المنازل، وحالات الاختطاف والإخفاء القسري.

وأشار الأهالي إلى أن المختطفين يتم اقتيادهم إلى جهات مجهولة، في ظل مخاوف متزايدة من تعرضهم للتعذيب و الاحتجاز في معتقلات سرية خارج إطار القانون.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الانتهاكات التي تشهدها مدن وادي وصحراء حضرموت منذ مطلع يناير الماضي ، حيث تتهم مصادر محلية مليشيات تابعة لجماعة الإخوان بالوقوف وراء حملات قمع ممنهجة ضد المواطنين والناشطين، شملت الاعتقالات التعسفية والزج بالعشرات من المواطنين والناشطين في سجون سرية.

كما أفادت مصادر بأن بعض العناصر المنفذة لهذه الانتهاكات تضم أفراداً ينتمون لتنظيمات متطرفة مثل القاعدة وداعش، جرى إدخالهم من خارج المحافظة قبل جماعة الإخوان إلى وادي حضرموت مطلع يناير الماضي، في ظل اتهامات بوجود دعم وغطاء سعودي لهذه التحركات، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويثير تساؤلات واسعة حول الجهات الداعمة والمسؤولة عن هذه التطورات الخطيرة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار مليشيات الاخوان إرتكاب مثل هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع في وادي حضرموت، في ظل احتقان شعبي متصاعد ومطالب متزايدة بخروج المليشيات الإخوانية والإرهابية القادمة من خارج حضرموت و وضع حد لما وصفوه بـ”حالة الفوضى الأمنية والانفلات المسلح” التي تهدد حياة المدنيين بشكل مباشر.

زر الذهاب إلى الأعلى