عقيد هندسة طيران يكتب: ماذا عملت بهؤلاء يا عيدروس؟

عقيد هندسة طيران/ محسن علي حمود
اليوم الجمعة 16يناير أحد رجال الجنوب اعطانا مجموعة من صور الرئيس القائد عيدروس لكي اوزعها للمشاركين في جولة مصعبين ، واول ما أن شاهدونا أبناء الجنوب إلا وإن حلقوا عليٌ وكل ما يأخذ شخص صورة إلا وينهال عليها بالتقبيل والدعوات للرئيس القائد عيدروس ، وبعد ان خلصت من توزيع الصور انطلقت متجه نحو ساحة العروض وأنا في حيرة من امر ذلك الحب لعيدروس اسئل نفسي ماذا عمل عيدروس لهؤلاء حتى يبالغون في حبه ؟
هنا عادت بي الذاكرة لتقلب صفحاتها منذ العام 1994م إلى العام 2014م استخلصت أن في تلك المرحلة كان الجنوب يعيش في حالة عقم قيادي ، اي أن شعب الجنوب في تلك المرحلة لم يجدوا لهم قائد أو زعيم يثقوا به ويلتفون حوله ليقود مسار الثورة الجنوبية ، ورغم أن الشعب كان موحد على كلمةً سوى ولكن القيادات كانت تتصارع على الزعامات .
4مايو 2014م وظهور الفارس المثالي
في الفترة التي مرت على شعب الجنوب منذ 94 إلى 4مايو 2014م شبيهة بزوج وزوجة لهم أكثر من ثلاثون عاماً وهم ينتظرون أن يرزقهم الله بمولود ، وحين استبشروا بقدوم الفارس المثالي و ظهر لهم أحاطوه بالحب و الرعاية و ظلوا حوله ولم يتركوه ولو للحظة .
فكان للرئيس القائد عيدروس التفاف شعبي منقطع النظير واستطاع أن يتحصل على محبة من شعب الجنوب العربي لم يجدها اي زعيم اوقائد عربي بعد جمال عبد الناصر ، ولم تمر 24 ساعة من طلب الرئيس القائد عيدروس لشعب الجنوب للحضور إلى ساحة العروض لتأيد الإعلان الدستوري والمطالبة بالإفراج عن ممثلي الانتقالي المحتجزين في الرياض فانطلق أبناء الجنوب من كل فج وصوب لتلبية قائدهم ورئيسهم . فهنيئاً لشعب الجنوب بهذا القائد الوفي ، وهنيئاً لرئيسنا عيدروس حب شعبه لشخصه .